دكات عنيزة وكائد لبيع وصيانة الأجهزة المكتبية والأحبار

العودة   دكات عنيزة > دكات عنيزة > دكة عنيزة الأمس

دكة عنيزة الأمس تاريخ عنيزة القديم -أحداث -صور-مخطوطات -تراث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-03-2006, 06:32 PM   #1
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله
حبيت أقدم لكم الورقات المبعثرة عن اهم المؤثرين في مديتنا عنيزة واجمعها في مقال
والورقة الأولى
1- الشيخ محمد بن العثيمين

نسبه ومولده:

هو صاحب الفضيلة الشيخ العالم المحقق, الفقيه المفسّر, الورع الزاهد، محمد بن صالح بن محمد بن سليمان بن عبد الرحمن آل عثيمين من الوهبة من بني تميم.

ولد في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1347هـ في عنيزة – إحدى مدن القصيم – في المملكة العربية السعودية.

نشأته العلمية:

ألحقه والده – رحمه الله تعالى – ليتعلم القرآن الكريم عند جدّه من جهة أمه المعلِّم عبد الرحمن بن سليمان الدامغ – رحمه الله -, ثمَّ تعلَّم الكتابة, وشيئًا من الحساب, والنصوص الأدبية في مدرسة الأستاذ عبدالعزيز بن صالح الدامغ – حفظه الله -, وذلك قبل أن يلتحق بمدرسة المعلِّم علي بن عبد الله الشحيتان – رحمه الله – حيث حفظ القرآن الكريم عنده عن ظهر قلب ولمّا يتجاوز الحادية عشرة من عمره بعد.

وبتوجيه من والده – رحمه الله – أقبل على طلب العلم الشرعي، وكان فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله – يدرِّس العلوم الشرعية والعربية في الجامع الكبير بعنيزة, وقد رتَّب من طلبته الكبار؛ ومنهم الشيخ محمد بن عبد العزيز المطوع – رحمه الله – لتدريس المبتدئين من الطلبة, فانضم الشيخ إلى حلقته حتى أدرك من العلم في التوحيد, والفقه, والنحو ما أدرك.

ثم جلس في حلقة شيخه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله, فدرس عليه في التفسير, والحديث, والسيرة النبوية, والتوحيد, والفقه, والأصول, والفرائض, والنحو, وحفظ مختصرات المتون في هذه العلوم.

ويُعدّ فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله – هو شيخه الأول؛ إذ أخذ عنه العلم؛ معرفةً وطريقةً أكثر مما أخذ عن غيره, وتأثر بمنهجه وتأصيله, وطريقة تدريسه، واتِّباعه للدليل.

وعندما كان الشيخ عبد الرحمن بن علي بن عودان – رحمه الله – قاضيًا في عنيزة قرأ عليه في علم الفرائض, كما قرأ على الشيخ عبد الرزاق عفيفي – رحمه الله – في النحو والبلاغة أثناء وجوده مدرّسًا في تلك المدينة.

ولما فتح المعهد العلمي في الرياض أشار عليه بعضُ إخوانه أن يلتحق به, فاستأذن شيخَه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله – فأذن له, والتحق بالمعهد عامي 1372 – 1373هـ.

ولقد انتفع – خلال السنتين اللّتين انتظم فيهما في معهد الرياض العلمي – بالعلماء الذين كانوا يدرِّسون فيه حينذاك ومنهم: العلامة المفسِّر الشيخ محمد الأمين الشنقيطي, والشيخ الفقيه عبدالعزيز بن ناصر بن رشيد, والشيخ المحدِّث عبد الرزاق الأفريقي – رحمهم الله تعالى -.

وفي أثناء ذلك اتصل بسماحة الشيخ العلاّمة عبد العزيز بن عبد الله ابن باز – رحمه الله -, فقرأ عليه في المسجد من صحيح البخاري ومن رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية, وانتفع به في علم الحديث والنظر في آراء فقهاء المذاهب والمقارنة بينها, ويُعدُّ سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – هو شيخه الثاني في التحصيل والتأثُّر به.

ثم عاد إلى عنيزة عام 1374هـ وصار يَدرُسُ على شيخه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي, ويتابع دراسته انتسابًا في كلية الشريعة, التي أصبحت جزءًا من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميّة, حتى نال الشهادة العالية.

تدريسه:

توسَّم فيه شيخه النّجابة وسرعة التحصيل العلمي فشجّعه على التدريس وهو ما زال طالبًا في حلقته, فبدأ التدريس عام 1370هـ في الجامع الكبير بعنيزة.

ولمّا تخرَّج من المعهد العلمي في الرياض عُيِّن مدرِّسًا في المعهد العلمي بعنيزة عام 1374هـ.

وفي سنة 1376هـ توفي شيخه العلاّمة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله تعالى – فتولّى بعده إمامة الجامع الكبير في عنيزة, وإمامة العيدين فيها, والتدريس في مكتبة عنيزة الوطنية التابعة للجامع؛ وهي التي أسسها شيخه – رحمه الله – عام 1359هـ.

ولما كثر الطلبة, وصارت المكتبة لا تكفيهم؛ بدأ فضيلة الشيخ - رحمه الله – يدرِّس في المسجد الجامع نفسه, واجتمع إليه الطلاب وتوافدوا من المملكة وغيرها حتى كانوا يبلغون المئات في بعض الدروس, وهؤلاء يدرسون دراسة تحصيل جاد, لا لمجرد الاستماع, وبقي على ذلك, إمامًا وخطيبًا ومدرسًا, حتى وفاته – رحمه الله تعالى -.

بقي الشيخ مدرِّسًا في المعهد العلمي من عام 1374هـ إلى عام 1398هـ عندما انتقل إلى التدريس في كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية, وظل أستاذًا فيها حتى وفاته- رحمه الله تعالى -.

وكان يدرِّس في المسجد الحرام والمسجد النبوي في مواسم الحج ورمضان والإجازات الصيفية منذ عام 1402هـ , حتى وفاته – رحمه الله تعالى-.

وللشيخ – رحمه الله – أسلوب تعليمي فريد في جودته ونجاحه, فهو يناقش طلابه ويتقبل أسئلتهم, ويُلقي الدروس والمحاضرات بهمَّة عالية ونفسٍ مطمئنة واثقة, مبتهجًا بنشره للعلم وتقريبه إلى الناس.

آثاره العلمية:

ظهرت جهود العظيمة – رحمه الله تعالى – خلال أكثر من خمسين عامًا من العطاء والبذل في نشر العلم والتدريس والوعظ والإرشاد والتوجيه وإلقاء المحاضرات والدعوة إلى الله – سبحانه وتعالى -.

ولقد اهتم بالتأليف وتحرير الفتاوى والأجوبة التي تميَّزت بالتأصيل العلمي الرصين, وصدرت له العشرات من الكتب والرسائل والمحاضرات والفتاوى والخطب واللقاءات والمقالات, كما صدر له آلاف الساعات الصوتية التي سجلت محاضراته وخطبه ولقاءاته وبرامجه الإذاعية ودروسه العلمية في تفسير القرآن الكريم والشروحات المتميزة للحديث الشريف والسيرة النبوية والمتون والمنظومات في العلوم الشرعية والنحوية.

وإنفاذًا للقواعد والضوابط والتوجيهات التي قررها فضيلته – رحمه الله تعالى – لنشر مؤلفاته, ورسائله, ودروسه, ومحاضراته, وخطبه, وفتاواه ولقاءاته, تقوم مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية – بعون الله وتوفيقه - بواجب وشرف المسؤولية لإخراج كافة آثاره العلمية والعناية بها.

وبناءً على توجيهاته – رحمه الله تعالى – أنشئ له موقع خاص على شبكة المعلومات الدولية من أجل تعميم الفائدة المرجوة – بعون الله تعالى – وتقديم جميع آثاره العلمية من المؤلفات والتسجيلات الصوتية.

أعماله وجهوده الأخرى:

إلى جانب تلك الجهود المثمرة في مجالات التدريس والتأليف والإمامة والخطابة والإفتاء والدعوة إلى الله – سبحانه وتعالى – كان لفضيلة الشيخ أعمال كثيرة موفقة منها ما يلي:

* عضوًا في هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية من عام 1407هـ إلى وفاته.

* عضوًا في المجلس العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في العامين الدراسيين 1398 – 1400هـ.

* عضوًا في مجلس كلية الشريعة وأصول الدين بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم ورئيسًا لقسم العقيدة فيها.

* وفي آخر فترة تدريسه بالمعهد العلمي شارك في عضوية لجنة الخطط والمناهج للمعاهد العلمية, وألّف عددًا من الكتب المقررة بها.

* عضوًا في لجنة التوعية في موسم الحج من عام 1392هـ إلى وفاته – رحمه الله تعالى – حيث كان يلقي دروسًا ومحاضرات في مكة والمشاعر, ويفتي في المسائل والأحكام الشرعية.

* ترأس جمعية تحفيظ القرآن الكريم الخيرية في عنيزة من تأسيسها عام 1405هـ إلى وفاته.

* ألقى محاضرات عديدة داخل المملكة العربية السعودية على فئات متنوعة من الناس, كما ألقى محاضرات عبر الهاتف على تجمعات ومراكز إسلامية في جهات مختلفة من العالم.

* من علماء المملكة الكبار الذين يجيبون على أسئلة المستفسرين حول أحكام الدين وأصوله عقيدة وشريعة، وذلك عبر البرامج الإذاعية من المملكة العربية السعودية وأشهرها برنامج "نور على الدرب".

* نذر نفسه للإجابة على أسئلة السائلين مهاتفه ومكاتبة ومشافهة.

* رتَّب لقاءات علمية مجدولة, أسبوعية وشهرية وسنوية.

* شارك في العديد من المؤتمرات التي عقدت في المملكة العربية السعودية.

* ولأنه يهتم بالسلوك التربوي والجانب الوعظي اعتنى بتوجيه الطلاب وإرشادهم إلى سلوك المنهج الجاد في طلب العلم وتحصيله, وعمل على استقطابهم والصبر على تعليمهم وتحمل أسئلتهم المتعددة, والاهتمام بأمورهم.

* وللشيخ – رحمه الله – أعمال عديدة في ميادين الخير وأبواب البرّ ومجالات الإحسان إلى الناس, والسعي في حوائجهم, وإسداء النصيحة لهم بصدق وإخلاص.

مكانته العلمية:

يُعَدُّ فضيلة الشيخ – رحمه الله تعالى – من الراسخين في العلم الذين وهبهم الله – بمنّه وكرمه – تأصيلاً ومَلَكة عظيمة في معرفة الدليل واتباعه واستنباط الأحكام والفوائد من الكتاب والسنّة, وسبر أغوار اللغة العربية معانِيَ وإعرابًا وبلاغة.

ولما تحلَّى به من صفات العلماء الجليلة وأخلاقهم الحميدة والجمع بين العلم والعمل أحبَّه الناس محبة عظيمة, وقدّره الجميع كل التقدير, ورزقه الله القبول لديهم واطمأنوا لاختياراته الفقهية, وأقبلوا على دروسه وفتاواه وآثاره العلمية, ينهلون من معين علمه ويستفيدون من نصحه ومواعظه.

وقد مُنح جائزة الملك فيصل – رحمه الله – العالمية لخدمة الإسلام عام 1414هـ, وجاء في الحيثيات التي أبدتها لجنة الاختيار لمنحه الجائزة ما يلي:

أولاً: تحلِّيه بأخلاق العلماء الفاضلة التي من أبرزها الورع, ورحابة الصدر، وقول الحق, والعمل لمصلحة المسلمين, والنصح لخاصتهم وعامتهم.

ثانيًا: انتفاع الكثيرين بعلمه؛ تدريسًا وإفتاءً وتأليفًا.

ثالثًا: إلقاؤه المحاضرات العامة النافعة في مختلف مناطق المملكة.

رابعًا: مشاركته المفيدة في مؤتمرات إسلامية كثيرة.

خامسًا: اتباعه أسلوبًا متميزًا في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة, وتقديمه مثلاً حيًّا لمنهج السلف الصالح؛ فكرًا وسلوكًا.

عقِبُه:

له خمسة من البنين, وثلاث من البنات, وبنوه هم: عبد الله, وعبد الرحمن, وإبراهيم, وعبد العزيز, وعبد الرحيم.

وفاتـــــه:

تُوفي – رحمه الله – في مدينة جدّة قبيل مغرب يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر شوال عام 1421هـ, وصُلِّي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة عصر يوم الخميس, ثم شيّعته تلك الآلاف من المصلّين والحشود العظيمة في مشاهد مؤثرة, ودفن في مكة المكرمة.

وبعد صلاة الجمعة من اليوم التالي صُلِّي عليه صلاة الغائب في جميع مدن المملكة العربية السعودية.

رحم الله شيخنا رحمة الأبرار, وأسكنه فسيح جناته, ومَنَّ عليه بمغفرته ورضوانه, وجزاه عما قدّم للإسلام والمسلمين خيرًا.




<div align="center">تااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اابع</div>












اوسمتي



توقيع - عنيزاوي

خمسة لا اقبل النقاش في حبي لها

ديني .. وطني .. عنيزة .. موتري .. والاهلي

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 06-03-2006, 10:25 PM   #2
افتراضي

رحمه الله رحمة واسعه وأدخله فسيح جناته . ياسلام عليك اخوي عنيزاوي على هذا المرجع الرائع للشيخ العلامة أبن عثيمين رحمة الله .

الله يجزاك خير وبارك الله فيك وفي جهودك أخي الغالي

لك مني جزيل الشكر والتقدير













توقيع - الوسمي

يامغادر بلادك رافقتك السلامة ... لو فراقك على روح تحبك فجيعه

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 07-03-2006, 12:29 AM   #3
افتراضي

اقتباس:
Originally posted by الوسمي@Mar 6 2006, 10:25
رحمه الله رحمة واسعه وأدخله فسيح جناته . ياسلام عليك اخوي عنيزاوي على هذا المرجع الرائع للشيخ العلامة أبن عثيمين رحمة الله .

الله يجزاك خير وبارك الله فيك وفي جهودك أخي الغالي

لك مني جزيل الشكر والتقدير
تقبل تحياتي وشكرا لك اخي عنيزاوي











اوسمتي



توقيع - مشتاق

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 14-03-2006, 06:00 PM   #4
افتراضي

<div align="center">

الورقة الثانية</div>
أولاً: اسمه ونسبه:

هو الشيخ العلامة أبو عبد الله عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي، من بني تميم.

ثانياً: مولده:

ولد في عنيزة في القصيم في الثاني عشر من محرم سنة ألف وثلاثمائة وسبع من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم.

ثالثاً: نشأته:

نشأ الشيخ يتيماً فقد توفيت أمه وله أربع سنين، وتوفى والده وله سبع سنين، ولكنه نشأ نشأة صالحة في بيت أخوه الشيخ حمد وقد أثار الإعجاب فقد اشتهر منذ حداثته بفطنته، وذكائه، ورغبته الشديدة في طلب العلم وتحصيله، فحفظ القرآن عن ظهر قلب وعمره أحد عشر سنة ثم اشتغل بالعلم على يد علماء بلده فاجتهد في طلب العلم وجَدّ فيه وسهر الليالي وواصل الأيام حتى نال الحظ الأوفر من كل فن من فنون العلم ولما بلغ من العمر ثلاثاً وعشرين سنة جلس للتدريس فكان يَتَعلم ويُعلِّم.

رابعاً: نبذة من أخلاقه:

كان على جانب كبير من الأخلاق الفاضلة، متواضعاً للصغير، والكبير، والغني، والفقير، وكان يقضي بعض وقته بالاجتماع بمن يرغب حضوره فيكون مجلسهم مجلساً علمياً حيث إنه يحرص على أن يحتوي على البحوث العلمية، والاجتماعية، ويحصل لأهل المجلس فوائد عظمى من هذه البحوث، وكان يتكلم مع كل فرد بما يناسبه، وكان ذا شفقة على الفقراء، والمساكين، والغرباء مادًّا يد المساعدة لهم بحسب قدرته، ويستعطف لهم المحسنين ممن يُعْرف عنهم حب الخير في المناسبات.

وكان على جانب كبير من الأدب، والعفّة، والنّزاهة، والحزم في كل أعماله، وكان من أحسن الناس تعليماً، وأبلغهم تفهيماً.

خامساً: مكانته العلميّة:

كان رحمه الله ذا معرفة فائقة في الفقه وأصوله، وكان أول أمره متمسكاً بالمذهب الحنبليّ تبعاً لمشايخه، وحفظ بعض المتون من ذلك.

وكان أعظم اشتغاله وانتفاعه بكتب شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم، وحصل له خير كثير بسببيهما في علم الأصول والتوحيد، والتفسير، ولغته، وغيرها من العلوم النافعة. وبسبب استنارته بكتب الشيخين المذكورين صار لا يتقيد بالمذهب الحنبلي، بل يرجح ما تَرَجّح عنده بالدليل الشرعي، ولا يطعن في علماء المذاهب. وله مكانة مرموقة في علم التفسير إذ قرأ عدة تفاسير وبرع فيه وألف تفسيراً جليلاً، في ثمان مجلدات، فسره بالبديهية من غير أن يكون عنده وقت لتصنيف كتاب تفسير ولا غيره.

دائماً يقرأ تلاميذه في القرآن الكريم ويفسره ارتجالاً، ويستطرد، ويبين من معاني القرآن، وفوائده، ويستنبط منه الفوائد البديعة والمعاني الجليلة، حتى أن سامعه يودّ أن لا يسكت، لفصاحته، وجزالة لفظه، وتوسعه في سياق الأدلة، والقصص، ومن اجتمع به وقرأ عليه وبحث معه عرف مكانته العلمية، وكذلك من قرأ مصنفاته وفتاويه.

سادساً: مصنفاته:

كان رحمه الله تعالى ذا عناية بالغة بالتأليف فشارك في كثير من فنون العلم فألّف في التوحيد، والتفسير، والفقه، والحديث، والأصول، والآداب، وغيرها، وأغلب مؤلفاته مطبوعة إلا اليسير منها، وإليك سرد لهذه المؤلفات:

1-الأدلة والقواطع والبراهين في إبطال أصول الملحدين.

2-الإرشاد إلى معرفة الأحكام.

3-انتصار الحق.

4-بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخيار.

5-التعليق وكشف النقاب على نظم قواعد الإعراب.

6-توضيح الكافية الشافية.

7-التوضيح والبيان لشجرة الإيمان.

8-التنبيهات اللطيفة فيما احتوت عليه الواسطية من المباحث المنيفة.

9-تنزيه الدين وحملته ورجاله مما افتراه القصيمي في أغلاله.

10-تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان.

11-تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن.

12-الجمع بين الإنصاف ونظم ابن عبد القوي.

13-الجهاد في سبيل الله، أو واجب المسلمين وما فرضه الله عليهم في كتابه نحو دينهم وهيئتهم الاجتماعية.

14-الحق الواضح المبين في شرح توحيد الأنبياء والمرسلين من الكافية الشافية.

15-حكم شرب الدخان.

16-الخطب المنبرية على المناسبات.

17-الدرة البهية شرح القصيدة التائية في حل المشكلة القدرية.

18-الدرة المختصرة في معان دين الإسلام.

19-الدلائل القرآنية في أن العلوم النافعة العصرية داخلة في الدين الإسلامي.

20-الدين الصحيح يحل جميع المشاكل.

21-رسالة في القواعد الفقهية.

22-رسالة لطيفة جامعة في أصول الفقه المهمة.

23-الرياض الناضرة والحدائق النيرة الزاهرة في العقائد والفنون المتنوعة الفاخرة.

24-سؤال وجواب في أهم المهمات.

25-طريق الوصول إلى العلم المأمول بمعرفة القواعد والضوابط والأصول.

26-الفتاوى السعدية.

27-فتح الرب الحميد في أصول العقائد والتوحيد.

28-فوائد مستنبطة من قصة يوسف.

29-الفواكه الشهية في الخطب المنبرية.

30-القواعد الحسان لتفسير القرآن.

31-القواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة.

32-القول السديد في مقاصد التوحيد.

33-مجموع الخطب في المواضيع النافعة.

34-مجموع الفوائد واقتناص الأوابد.

35-المختارات الجلية من المسائل الفقهية.

36-المواهب الربانية من الآيات القرآنية.

37-منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين.

38-المناظرات الفقهية.

39-منظومة في أحكام الفقه.

40-منظومة في السير إلى الله والدار الآخرة.

41-وجوب التعاون بين المسلمين وموضوع الجهاد الديني وبيان كليات من براهين الدين.

42-الوسائل المفيدة للحياة السعيدة.

43-يأجوج ومأجوج. طبع دار لينا، مصر، دمنهور، الطبعة الأولى 1418هـ.


ولعل أبرز من ترك من طلابه الشيخ إبن عثيمين

وبعد عمر دام تسعاً وستين سنة قضاها في التعلم والتعليم والتأليف وخدمة الأمة الإسلامية وافاه الأجل المحتوم فتوفى سنة 1376هـ في مدينة عنيزة من بلاد القصيم رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.











اوسمتي



توقيع - عنيزاوي

خمسة لا اقبل النقاش في حبي لها

ديني .. وطني .. عنيزة .. موتري .. والاهلي

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 14-03-2006, 06:26 PM   #5
افتراضي

اقتباس:
إقتباس (الوسمي @ Mar 6 2006, 10:25 )
رحمه الله رحمة واسعه وأدخله فسيح جناته . ياسلام عليك اخوي عنيزاوي على هذا المرجع الرائع للشيخ العلامة أبن عثيمين رحمة الله .

الله يجزاك خير وبارك الله فيك وفي جهودك أخي الغالي

لك مني جزيل الشكر والتقدير



تقبل تحياتي وشكرا لك اخي عنيزاوي
والله ونعم بهم كلهم











اوسمتي

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 14-03-2006, 10:59 PM   #6
افتراضي

رحمة الله رحمة واسعة وأدخله فسيح جناته . العلامة ابن سعدي ما زال صيته حتى يومنا هذا

قضى حياتة في خدمة الدين وكان من العلماء الزاهدين في الدنيا

جزاك الله كل خير اخوي عنيزاوي على هذا المرجع الرائع لعلماء عنيزة رحمة الله عليهم













توقيع - الوسمي

يامغادر بلادك رافقتك السلامة ... لو فراقك على روح تحبك فجيعه

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 15-03-2006, 02:13 AM   #7
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم ،،،
جزاك الله خيرا اخي في الله / عنيزاوي وجعل ماقدمت في موازين اعمالك

اسأل الله العلي القدير ان يرحم شيخينا العلامتين / ابن سعدي و ابن عثيمين
وجمعنا وإياهم في الفردوس الأعلى من الجنة يارب العالمين
ونفعنا وإياكم بعلمهم وجعلنا ممن يستمعون القول ويتبعون أحسنه ,,,

جزاك الله خيرا اخي الكريم ،،،،













توقيع - لارا

<span style=\'color:gray\'><span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'>حاولت أرفعك بيدي للسماء ترجع تطيح.....
قلي وش اسوي بك لا صرت &quot;&quot;%(( وااااطي))%&quot;&quot;....؟؟؟؟</span></span>

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 15-03-2006, 08:38 PM   #8
افتراضي

حياك الله أخوي ;wrd: مقلع ;wrd:
وتشرفت بمرورك ومشاركتك معي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جزاك الله خير أخوي ;wrd: الوسمي ;wrd: .غفر الله لشيخين وأسكنهما فسيح جناته
وشرفني مرورك ومشاكرتك ;wrd: جزاك الله كل خير ;wrd:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أختي ;wrd: لارا ;wrd:
اللهم اجمعنا بالشيخين في الفردوس الأعلى وجزاك الله كل خير
ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
أخوكم المحب عنيزاوي












اوسمتي



توقيع - عنيزاوي

خمسة لا اقبل النقاش في حبي لها

ديني .. وطني .. عنيزة .. موتري .. والاهلي

  رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من الماضي الشوق دكة الفن التشكيلي 3 11-05-2007 11:11 AM
لوحة من الماضي AZOOZ777 دكة السفر والسياحة والرحلات 10 19-03-2007 09:23 PM
في الماضي مشــــاعر انســــان دكة وسع صدرك وفرفش 1 19-08-2006 03:28 PM

Preview on Feedage: %D8%AF%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D9%8A%D8%B2%D8%A9 Add to My Yahoo! دكات عنيزة Add to Google! دكات عنيزة Add to Feedage RSS Alerts دكات عنيزة

الساعة الآن 03:04 AM



Powered by vBulletin®
استضافة Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.