دكات عنيزة
اعلان علوي

العودة   دكات عنيزة > الدكات المتخصصة > دكة المكتبة والمعمل

دكة المكتبة والمعمل معلومات وحوارات علمية وطبية وثقافية

مختارات عربية كل يوم لنا مع المتعة عنوان
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 29-09-2009, 06:43 PM   #1
افتراضي دروس في الرقية الشرعية للمس والسحر والعين

مقدمة للموضوع

الحلقة الاولى :



ماهو السحر ؟؟؟


السحر أيا كان نوعه وأيا كان شكله فهو في الأخير محاولة السيطرة على الضحية بأي طريقة يكون الجان فيها متمكنا ويقدر على بلوغ بعض هدف السحر.

فبعض السحر يراد به الموت والقتل وبعضه ينسي العلم وبعضه عطف وبعضه مرض وبعضه أذى بكل الأشكال ولا ينضبط تحت مسميات وتقسيمات ولكن تقرب الفهم فقط. وللسحر ضروب كثيرة لا ينضبط تحت طرق معينة بل كل أمة لها طرقها في عمل طقوس السحر وإن كان هو يشترك في شيء فهو عبادة الشيطان والإشراك بالله وصرف بعض العبادة للشياطين مع ارتكاب المحرمات خاصة الزنا لأنه يرفع الإيمان معه وكلما رأى الشيطان أن في قلب الساحر ميل عنه فلا يستجيب حتى يزني ويتأكد الشيطان أن القلب خالي من الخير تماما.


والسحر لا يكون إلا بأمرين:


1- استخدام القرين

2- أو إرسال خادم مستقل


مع معونة ومساعدة يتلقاها من القرين وخاصة الوسواس.ولكي يفرق المريض بين الخادم والقرين أن المريض يسمع دائما صوت أثنين يتكلمون في داخل البدن وهذا دليل أن خادم غير القرين داخل البدن
وينبغي التفريق بين ما يسمعه المريض من وساوس وبين ما يسمعه من الصوت في داخل البدن فالوساوس تدل على أن الآخر خارج البدن ولم يتمكن من الدخول ويصاحب هذه الحالات كوابيس أثناء النوم وهي عبارة عن محاولات يقوم بها الجان للدخول

لماذا يسأل الساحر عن أسم الأم؟

الجواب ليس كما يعتقد البعض أن الأم مسكينة وضعيفة وإنما الحقيقة غير ذلك. فمن العادة أن جمع المعلومات في عالم السحر لا يتم إلا بواسطة القرين فيمكن للساحر أن يتعرف على المريض قبل أن يدخل عليه وعلى شخصيته وعلى سبب مجيئه وهكذا في غيره من أهداف جمع المعلومات لذالك لا يمكن التعرف على الشخص إلا بواسطة معرفة أسم الأم وهو ما يفهمه البعض ويسميه جن وراثي وهي تسمية بعيدة
ولكن هم الأصل القرناء وهؤلاء لا يغادرون الجسد ولكن ربما يحدث منهم أذى للبعض بسبب البعد عن الدين ومتى ألتزم الشخص ذهبت كل أمراضه والأعراض التي كان يجدها وهنا فرق بين حالة مرضية وبين بعد عن الله وإن كانت هي مرض أيضا سنتعرض له.



(( القرين))




له حال يكون حالة مرضية ويكون دخوله الجسم في لحظة نزوله من بطن أمه ويستهل صارخا من الطعن في البطن ولا يخرج إلا عند الموت ومفارقة الجسد الروح.
ويستطيع أن يتخيل للطفل صور وأشكال وأحلام وأذى خاصة إذا أصاب الطفل نفس ويؤذيه كثيرا ويصور له صور بشعة حتى يبدأ الطفل يدرك وبعض الأطفال يخبر بما يرى ويسمع بعفوية وبراءة طفل وأفضل شيء أن يعلم الطفل كلمة التوحيد وذكر الله الذي يستطيعه مثل التسمية وحفظ المعوذتين وتحصينهم من قبل الوالدين من أول حياتهم.

والحالة المرضية ربما تكون سحرا أو عين ولا يستطيع أن يفعل شيئا إلا

بأمرين:

1- وجود تابع للعين أو السحر.

2- وجود سلاح له من أثر نفس
.

وقد يكون الأمران مجتمعان ويكون قوة الفعل أشد في المصاب.
الأمر الأول لا يحتاج إلى زيادة توضيح.

الأمر الآخر وهو أثر من نفس وهذا يحتاج إلى بسط. التأثير على الإنسان يكون من جهتين من جهة نفسه ومن جهة شيطانه وهما متلازمتان.

من جهة الشيطان:

تكون بسبب خوف وحزن وغضب وفرح فهذه تزيد من قوة الشيطان ويتمكن أكثر ويحتاج المريض أن يبقى مدة ليست بالقصيرة حتى يقضي على هذه الآلام النفسية ويسيطر عليها.

ومن جهة النفس:


أن تكون من أثر نفس أخرى أقوى من نفسه والنفوس لها تأثير رهيب على بعضها البعض فالطيب يصبغ طيبا في غيره والخبيث تكون سحنته خبيثة في غيره وفراغ روحي كبير وهذا يكون من العائن والساحر وكلها بمعونة الشياطين.

وهنا أمر يجب التعرف عليه.


لماذا الساحر يطلب أثرا للكشف أو لعمل عمل.??




البعض يظنه للتعرف عليه..لا أبدا المسألة مختلفة تماما.

الظفر والشعر ولباس عليه رائحة المريض أو صورة أو السائل المنوي أو من دم الدورة الشهرية وهكذا تكون أغلب الأجزاء المطلوبة أضعفها في التأثير اللباس الذي عليه رائحة جسد المقصود وأكثرها قوة التي تخرج من كل جزء في البدن مثل الدم والسائل المنوي.أي شيء من جسد الإنسان يحمل أثرا من نفسه وروحه
فإذا نفث على هذا الجزء مع تلاوة عزيمة السحر أصيبت النفس ((وحتى لو بدون جن...))ويكون هناك خادم فيما بعد يساعد وحارس على مكان السحر ولا يستطيع الخادم أن يدخل الجسد إذا لم يتم التأثير المطلوب في النفس من الأثر الذي أخذ.
وغسل أي شيء يخرج من جسم الإنسان بالماء الكثير أو وضع ملح مع ماء عليها فإن السحر لا يتم ولا يؤثر في الشخص.
والدم والسائل المنوي يؤخذ من الحفاظات والمناديل والمناشف
وأما الملابس فأفضل شيء وضعها في ماء ولا تترك خاصة إذا كان هناك من يقصد الأذى.


والسحر المرشوش والمشروب والمشموم والذي يقرأ في سماعة تلفون أو يقرأ في أذن المقصود أو في مكان يكون الساحر قريب بحيث يصل هواء التنفس إلى جسم المقصود
فهو يؤثر في النفس تأثيرا مباشرا بمجرد ملامسته أ جزء من البدن

والتأثير يكون في النفس أولا ويتبعه خادم للضعف القوي الذي يصاب به المقصود ولا يدخل التابع في الساعة نفسها بل غالبا يكون بنوم أو إذا كان صرع المقصود من الأثر فإن التابع يدخل من الفم غالبا




هنا سؤال: هل النفس تمرض؟



نعم تمرض...والأمراض تكون

…. عضوية..... وقلبية.

الأمراض العضوية:


في كثير من الحالات تتبع النفس في مرضها وفي التأثر وتستحيل إلى مرض عضوي بسبب مرض نفسي لا نقصد به الأمراض النفسية وإنما مرض النفس الذي نحن بصدده والأمراض العضوية معروفة مثل السكري والضغط والقرحة وهكذا..


والأمراض القلبية


تكون من الرياء والعجب والكبر والنفاق وحب الشهوات وهكذا ويلحق بها أثر العين ونفث الساحر وكلها الشيطان يستغلها بكل ما أوتي من قوة والفارق بينهما أن الأولى تكون بتفريط من الشخص والأخرى تكون من البلاء الذي أراده الله لحكمة هو يعلمها ,,,










  رد مع اقتباس
 
 
قديم 29-09-2009, 06:44 PM   #2
افتراضي رد: دروس في الرقية الشرعية للمس والسحر والعين

الحلقه الثانيه (أ)



كيف يكون العلاج



وعلاج الأمراض العضوية يكون : بالأدوية الحسية غالبا

وما كان متعلقا بالروح من كل وجه: فدواءه القرآن والأذكار


.
والأمراض القلبية التي تصيب النفس دوائها الوحيد هو القرآن والأذكار ولا ينفع معها الدواء الحسي إلا بأثر ضعيف وأسهل مثال على الروح داخل الجسد مثل الكهرباء الضعيفة التي لا تستطيع أن تجعل نورا يضيء أو جهازا يدور.


والنفس لها مخالطة قوية مع روح الشيطان حال المرض ويستطيع أن يجعل الشخص يشعر وكأنه أثنين أو شخصيتين مختلفتين وذلك بسبب الصلاح الموجود في نفس المريض ويقابله النفس الخبيثة المضادة له أو متقاربتين جدا


والنفس تسري إلى كل جزء في جسم الإنسان وإذا خالطتها روح الشيطان سرت معها نفس السريان ثم بعد ذلك ترى الشيطان يستطيع أن يستخدم أي جزء من جسم الإنسان كما يستخدمه صاحبه وتحصل مفارقات كثيرة جدا للمرضى وإنما أصلها أتى بهذه الطريقة.


فتجد الشيطان يبكي أحيانا ويشعر المريض كأنه هو الذي يبكي ولكن الإنسان يفكر كثيرا لماذا هو يبكي بدون سبب.تجد الشخص يخاف أحيانا بدون سبب والحقيقة أن الذي يحاف إنما هو الشيطان ولكن لاختلاط الروحين في آلة واحدة جعل هذا الشعور.تجد الشيطان أحيانا يضمر انه سيموت لا محالة فتجد المريض يشعر بنفس الشعور وكأنه هو الذي سيموت بالرغم أنه لا يوجد أسباب تدعو لهذا التفكير. وعليها باقي الأمور الغريبة التي تطرأ على المريض.

وأفضل حل لها أن يكون(((
الإيمان بالقضاء والقدر))) مفعلا بشكل صحيح في نفس الإنسان


وهنا نقطة مهمة



وهي أن المريض والذي يعرض له مثل هذا الأعراض عندما يقرأ في باب القضاء والقدر وكيف يجب أن يكون الحال مع القضاء والقدر يجد كربا وهما وشعورا بالجنون الذي يريد أن يخالط عقله ولكن لا يهتم لذلك بل يقرأ كل يوم شيء بسيط حتى تقوى روحه وتشفى وينحسر الشيطان عنها.


وهذه الآية تؤثر جدا فيمن كان عنده مثل
هذا تقرأ على ماء وتكرر كثير

{

قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
} 51 سورة التوبة


مراحل العلاج تكون من طريقين:


أ- العلاج للنفس والعضو.

ب-- العلاج للأثر


أما علاج

أ_النفس والعضو

العلاج للنفس يمر بمراحل كثيرة ولابد أن يرقى المريض بنفسه حتى يصبح في عداد الآمنين على نفسه. فلكل مرض من أمراض النفس له ما يضاده ويدفع آذاه من الأدوية الروحية والحسية.وروح الشيطان أقوى من روح الإنسان في حالة المرض وجسد الإنسان لا يحتمل أحيانا حضور روح الشيطان عليه من أجل ذلك فأنا أنادي بقوة للإخوان الرقاة أن لا يطلب حضور الجان على جسم المريض وقت الرقية فهو يرفع ضغط الدم بقوة عند حضوره وكل جزء من جسم الإنسان يعمل بضعف طاقته. ولا يفهم هذا أن حضور الشيطان دائما يكون كلي على الجسد وإنما الأصل في هذا قوة نفس المريض فكلما أخذ العلاج وبدأ لتداوي بالقرآن يبدأ حضور الشيطان يضعف ولا يتمكن من الإنسان كل مرة فإذا شد الإنسان من نفسه وكأنه يريد أن يعطس فإن الشيطان لا يقوى على الحضور ويندحر. والذي يريد أن يمنع الشيطان من الحضور فعليه بالودجين ينفث عليهما أو يضغطهما لمدة خمس ثواني وهو يقرا المعوذتين فإنه لا يستطيع أن يحضر. وعروق الدم في الجسد والعصب يدور عليها العلاج ولكل رئيس فالعروق جهة القلب من الأمام ومن الخلف والعصب من الظهر والرأس وبهذا تكون تمكنت منه ولا يستطيع الفرار.


وأمر مهم أيضا أماكن الوضوء فللشيطان تصرف كبير فيها




وربما أن البعض لا يعلم أن الشيطان أثير يستطيع أن يمد جزءا منه إلى الخارج من هذى الأماكن وخاصة وقت النعاس ووقت النوم.
ويستطيع الشيطان أن يمد نفسه من أحد الأطراف ويلتقط أي شيء أو يحركه أو يدق شيئا أو يصدر صوتا ولكن هو لا يفعل ذلك إلا في حالات يكون الإنسان ساهيا بفكره أو بين اليقظة والمنام وأكثر المرضى يعرفون هذا وبعضهم يرى بعض أطرافه تتحرك أو أصوات
ولا يدري كيف جاءت بالرغم أنه قرأ البقرة في المنزل وقرا التحصين كامل ولكنه نسي الوضوء.

مهم جدا جدا


وإذا كان المريض شرب سحرا كثيرا أو تكون النفس في حالة ضعف شديد فإن الشيطان يقوى ويستطيع أن يؤثر كثيرا في المريض حتى مع الأذكار والتحصينات وليس العيب فيها ولكن العيب يكون من جهة ضعف قوة نفس المريض ودائما الأذكار والقرآن تحتاج إلى قوة ساعد وصدق وتوجه خالص إلى الله.



الاعتداء الجنسي



والذي يريد أن يمنع الشيطان من الاعتداءات الجنسية فعليه بأماكن الوضوء مع السرة والجهاز التناسلي وأن يدهنهما بزيت أو مسك أو دهن ورد مع الوضوء وأحيانا لا يكفي أحدهما فيأخذ بهما جميعا.

والمريض أحيانا يجد أثناء النعاس رجل تتحرك أو يد ويجد فيها دائما ضعفا واهتزازا فهذه تدل على أن الجان تمدد حتى وصل الى هذا الجزاء في هذه الجهة من الجسم أو العضو وهنا عليه أن ينفث بالمعوذات دائما عليها أو يمسح بيده.والاهتزازات التي تبدأ غالبا أثناء قراءة الروقية هي حضور الجان الى هذه الاماكن التي يتمدد منها الجان أثناء النوم بكثرة وتجد أعصاب هذا الجزء من الجسم فيه ضعف وتوتر يشعر به المريض على شكل اهتزاز خفيف أثناء اليقظة وهذا ينبغي أثناء النوم أن يتعاهده المصاب بالدهن خاصة الأطراف.


وقد يرى المريض أن مثل البخار المتكتل يطلع من بين عينيه وجبهته عندما يصحو من النوم مباشرة أو وهو نعسان وربما يرى مثل الصحيفة فيها كلام لا يعرفه بكتابة تشبه اللغة الإنجليزية وهنا ينبغي عليه أن يدهن هذه الأماكن حتى يعسر عليه مهمته ويدحره.


كيفيه خروج الجان من الجسد



وبعض حالات خروج الشيطان من الجسد تكون من الأطراف و لا يرضى بالخروج إلا أن يكون قريبا من مكان فيه رمل فينغمس ذلك العضو بقوة داخل التراب ثم يخرج ولا يفعل ذلك إلا في حالة الخوف أن يؤذيه أحد وخاصة رش الماء عليه أثناء خروجه فإنه يتأذى جدا منه



أول أمر يجب فعله في العلاج أمور:




1- تقوية النفس

2- علاج الاثر

3- إضعاف العارض وأنجع السبل لهالنظر في أمراض النفس. وهى :



أ- النفاق


وهو اكبر داء بعد الشرك بالله ولابد للمريض أن يعالج نفسه من كل خصال النفاق واحدة تلو الأخرى ومن أفضل السور التي ينبغي للمريض أن يتعاهدها سورة البقرة والتوبة والأحزاب ومحمد وغيرها من مثلها فإن لها تأثير بين على النفس وخاصة مع التكرار ومتى وجد الإنسان أن البكاء والدموع تنحدر بغزارة فليعلم أن الداء وجد دواء


ب- أكل الحرام:

أيا كان فهذا الرجل لا يكاد يعمل فيه علاج وأفضل طريقة التخلص منه ومن أسبابه والبحث عن الحلال وخير مايطفئ حر هذه الخطيئة كثرة الصدقة والإحسان للمحتاجين من أولي القربى أولا ثم غيرهم.

ج- الزنا :


وهو أحد أعظم المخاطر والعوائق للشفاء ومما لا يعلمه الكثير من الناس أن جزء من حالات التلبس حدثت أثناء التلبس بهذه الجريمة وللعلم فالشيطان لا يكشف صاحبه ولا يخبر عنه بل يسهل له الطريق كل مرة ولا يظن المريض أنه سيتخلص من أذى الشيطان بالترك بل حتى يترك النظر إلى الحرام ويغض بصره طاعة لله.

د-الرياء والكبر والعجب


وهذه تعتبر قاصمة للمعالج والمريض وهي أدواء تستحكم في النفس وتصبح في حكم المزمن ولا تكاد تشفى إلا بكل صعوبة وأكبر إعاقة لهذه الأمراض وأمراض النفاق أن صاحبها لا يعلم أنه مريض بها وربما يذم غيره بها وهو لا يدري ولكن أهل الصلاح يعرفون ذلك تمام المعرفة في الناس ولهم لحن قول وصفات يعرفها أهل الرشد. وبعض المرضي فيهم الغطرسه والكبر والغلو والتعامل معهم فيه مشقه وعناء وجهد مضاعف والمؤمن حقيقة لا يأمن على نفسه من هذه الأمراض وقد خاف منها من هو خير منا وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم


نواميس وقوانين الجن



فلهم أمور كثير في عالم الجن ولهم قوانين بينهم بين والنواميس التي بينهم وبعض صفاتهم التي عرفناه عنهم وطرق الحديث بينهم فيها عجائب كثيرة بالنسبة لحياة الإنس ونواميسهم وتستفاد هذه من التجارب الكثيرة.
ودائما قرناء الناس في كل عائلة يكونون من فصيل واحد يتبع نوع الفصيل الذي مع الأم وله علامات كثيرة للتعرف عليه وتجد الأب مختلف عنهم وقد يتبادر إلى الذهن لماذا لا تسأل الذي أحضر الأثر ويكفي هذا....السبب كثرة جماعات الجن وتفرقهم وهم يقتسمون الأرض والجو مثل الإنس فمثلا الجن في جزيرة العرب يختلفون عن غيرهم في مواقع أخرى وقبائلهم معروفة والتشكل الذي يستطيعونه يختلف عن غيرهم فمثلا لا تجد جن الجزيرة يتشكل بالفأر وتجده في الدول الأفريقية. وكذلك التشكل الذي يراه المريض في المنام غالبا يدل عليهم من أي مكان.
وليس عند الجن شيئا أسمه نتعرف على الضحية فمتى نوى أحد الإنس شرا ألتقطه الجن كالبرق وهم يفهمون ويسمعون بحدة كالذي نسميه تخاطر وتجد بعض المرضى عنده حدة في سمعه ويسمع مسافة نصف كيلو ويسمع كلامهم وكأنهم بجانبه.

القرين

وقرين الإنسان غالبا يتكلم من طرف المعدة ناحية الإثني عشر على شكل وساوس قوية أو صوت يكرر إذا كان يقصد أن يسمع الإنسان وإذا جاءت في وقت غير مناسب أو كلام ليس له علاقة فهم الجن يتكلمون مع بعضهم وهم يعرفون إذا ركزت معهم أو تركتهم ويسكتون لمجرد الإنصات لهم ويحدث هذا كثيرا في دور الرقية خاصة.

وقد يتكلم بصوت مسموع من أسفل فقرات الظهر ويسمعه الشخص صوت يسري إلى الأذن.

وقد يتكلم من الأذن مثلما يفعل الكثير من السحرة والمشعوذين وقد يحصل هذا مع بعض المرضى










  رد مع اقتباس
 
 
قديم 29-09-2009, 06:45 PM   #3
افتراضي رد: دروس في الرقية الشرعية للمس والسحر والعين

الحلقة الثانية (ب)



القرين




نعم القرين له مكان محدد يسكن فيه في جسد الإنسان ولا يغادره أبدا ولكن هو يستطيع أن يحرك جزءا منه إلى أي مكان في الجسد ولكن لا يصبح له تأثير يذكر إذا كان الإنسان صاحب دين وتقوى والذي يتحرك على الحقيقة هو عقدة السحر ويكون الشيطان له جزء ممدود إل هذا المكان وليس القرين فإذا ذهبت هذه المادة وأبطلت ذهب الألم وينكمش بعدها الجان.
والذين يقولون أن القرين يسكن في الظهر أو في الرأس أو أسفل البطن هم السحرة والكهنة ولا يعتبر قولهم فالجن لا تبوح بكل سر لهم ويخدعون هؤلاء أكثر من غيرهم والساحر يعتبر على الحقيقة أحقر مخلوق في منظومة السحر ويسلب معظم مقومات الحياة ويعتبر عبدا لا يحق له المخالفة ويتلقى الأوامر فقط والمعلومات التي يدلي بها هو تابع لقول الشياطين فيما تتقول ولذلك الذين يذكرون هذه الأمور كذابون ولا يؤخذ بهم ولا يستفاد منهم معلومة فهم أولياء الشيطان.ووجود القرين مع الإنسان هو بقصد الغواية عن الشريعة فقط والأذى الذي يتعرض له الناس إنما هو من باب شدة العداوة ولن يترك الشيطان هدفه الأساس من أجل شيء آخر وجرت عادة الشياطين أن توكل بالسحر شيطان آخر ولا يمنعهم من ذلك إلا عجزهم.والقرين له نشاط في جسم كل إنسان يقوم به حسب قدرته ويستغل أي ضعف يحدث مثل كبر السن وضعف القوة وبعض الأمراض المعضلة والعين وسحر الوسواس ويضعف متى شفي الله المريض وهذا القرين لا يستطيع أن يتسلط على إرادة الإنسان بل جسده وزيادة حدة المرض والظهور بشكل مصور أمام عين المريض ويكلمه ولا يراه أحد غير المريض.

وهناك حالات سحر تحدث
ولابد من إدخال شيء إلى داخل الجسم ويتوجه المرض في ذلك المكان الذي يستقر فيه السحر وسنتعرض له إن شاء الله وهنا يظن البعض أن الجن يسكن هذه البؤرة ولكن هذا غلط وإنما هو جزء ممدود من الشيطان إلى تلك النقطة ويحركها حسب أوامر السحر.
وقد يرى المسحور أحيانا مثل قصاصة فيها كتابة تشبه اللغة الإنجليزية وهي أوامر وتوجيه وتحدث بين اليقظة والنوم أو مباشرة عندما يصحو من النوم ويراها لحظات وقد تختلف ويفصم المريض ويرى بعض أشخاص كأنه يعرفهم ويتكلمون كثيرا ثم إذا ترك المريض نسي مارأه وهذه بعض أساليب الجن في خطابهم


(((( والقرين لا يصبح حالة مرضية إلا بسبب عقد سحر أو عين ويستطيع بعدها أن يتطاول)))




وجسد أبن آدم لا يكون مرتعا للشياطين إلا لأسباب ومتى وجدت هذه الأسباب ظهر أثرهم على حياة الشخص. وهو البعد عن الله ورفع الحماية الالهيه عنه والقول إن القرين بعيد عن حياة الإنسان والتأثير عليه خطأ بل هو مشارك في كل أمر وليس هناك معصوم إلا من عصم الله.ولا تنسى أن أكثر الناس يعتبر الشيطان القرين عدو وهمي لا يخالط الإنسان وهذا من أكبر الأخطاء التي تورد المهالك.

والقرين لا يقال أنه يعلم كل صغيرة وكبيرة ولا يفوته شيئا بل يقال إن القرين يعلم ظاهر صاحبه وكثير من سره وقد ينسى أبن آدم ويذكره قرينه بما نسي وجزء من النسيان من عمل الشيطان.وقصة ابن صياد التي حدثت مع النبي صلى الله عليه وسلم فيها الكثير فقد خبأ له النبي خبئا فعرف بعضه وحتى لو عرف ذلك كله فلا يعلو قدره والناس كان عندها اعتقاد أن الكهان تعلم الغيب وهذا خطأ عقدي خطير فكل المعلومات التي يقولها الكاهن قد يكون بعضها من خبر السماء استراقا للسمع وما يخص الناس يرجع إلى قرنائهم وهذا ليس فيه خلاف وهو كشف لأستارهم.
وموت النبي سليمان عليه السلام كان تحدي للجن وللكهان والسحرة بأن الغيب لا يعلمه أحد غير الله.وعندما أعلم أنا وأنت والآخر بأن معرفة بعض السر يرجع إلى الشياطين فتنجلي شبهة علم الغيب ونعلم أن علم الغيب لا يكون إلا لله.
ولابد من التفرقة بين سر الإنسان وعلم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله.

وفي الحالة المرضية وغير المرضية ومن هنا تكون الخطورة على المعالج والمريض أن يعتقد أن الجن لا تتناقل الخبر..ومن أجل ذلك نقول عليك بالعلاج ولزوم الطريق الصحيح فليس هناك مخرج إلا إتباع رسم الشريعة والقرين يستطيع أن يعرف حتى ما يسره الإنسان إذا أراد ذلك وحتى لو علم كل شيء فلا يضر ذلك فليس له من أبن آدم إلا ما أراد الله له ومكنه منه.
والمريض
إذا كان سبب مرضه من القرين فإنه يسمع كلام واحد فقط طوال مدة المرض وقد يخاطب المريض بصوت مسموع من الصدر فوق المعدة من جهة القلب وفوق الإثني عشر. فإذا شفي المريض بقي الوسواس بنفس الأسلوب القديم أو قريبا منه ولكنه لا يؤثر على الإنسان.وإذا كان معه غيره يسمع أحيانا أثنين يتحاورن وقد يجد أحد يأمر الآخر بأمر فيستجيب له



موضوع خطير




فمثلا تجد الشخص جالسا ثم يسمع صوتين في داخله ويأمر أحدهما الآخر بالقيام ثم يجد الشخص نفسه يقوم بدون إرادته وتجد الشخص يتكلم كلاما ثم ينكر أنه قاله وهذا من أخطر ما يكون لأن المريض لا يشعر به.وقد تجد الشخص يصلي مثلا ثم يأتي آخر يأمره بأن يقطع الصلاة أو يتركها ثم يجد نفسه يستعجل أو يقطعها بدون إرادته.



كيف يتعرفون على بعض وعلى الضحية ؟؟؟؟.




وعند الجن شيئا ربما يخفى على البعض وهي الرائحة فالجن تتعرف على بعضها وعلى الفصائل بالرائحة وتظهر هذه الرائحة على أجساد بعض المرضى بشده فإذا شفي ذهبت تلك الرائحة وتختلف من واحد لواحد ولذلك أهل الشعوذة والسحر قد يخطئون إذا لم تكن الرائحة قوية في الأثر ولا يستطيع الساحر ولا غيره ممن له إيصال بالجن أن يعرف شيئا عن المريض إذا أختلف عليه الفصيل والجن عداوتهم بين بعضهم معروفة ولا يستجيبون لبعض الأمور إلا بعطايا يرضونها.
ومن الأمور التي تخفى أيضا
طريقة مناداتهم لبعض فهم لا يعتمدون على الصوت مثلنا ولكن الضرب على الأرض ببطن اليد أو الدق بالكعب أو الكعبين على الأرض بطريقة متكررة هذه أحد أساليب الجن في الاستنجاد والاستغاثة ببعض. فإذا رأى المعالج الراقي المريض يفعل ذلك فليمنعه وعلى المعالج ومن حوله أن يأخذوا حذرهم فقد يتعرضون لأذى في نفس اللحظة من رجم بحجار أو يشب حريق وعلى المعالج أن يحصن بيته ويعلم أهله وأبنائه التحصين والاستعاذة والعادة أن لا يفعل الجان ذلك إلا إذا تعرض لأذى وضغط عليه شديد.
هكذا الجن تنادي بعضها البعض إذا كانت داخل الجسد والدق علامة معروفة ويعرفها الكثير من المعالجين خاصة من تعلموا من وقت طويل وعلى أيد أناس من أهل التخصص فيها.
وينبغي على المعالج أن يلم الكثير من المعلومات عن أحوال الجن لأنها تساعد كثيرا في العلاج وآفة الناس اليوم الجهل بهذه الأمور ولا يكفي المعالج أن يكون قارئا فقط بل يجب عليه أن يتعلم ثم يفعل مابوسعه والباقي على الله من ناحية رفع البلاء فليس أحد يملك هذا.وتعلم الأسباب والأخذ بها ضرورة ملحة وإنما عاب الكثير اليوم أنهم يقرؤون الرقية ثم لا يعلمون ماالذي يحدث بعدها ولا يتابعون المريض بشكل جيد فيكون التعثر من الجانبين.

ومن يتقصى لما أقول فسيجده من غير سؤال يمر عليه مع كثرة الحالات. والدق على الأرض أو الجدر هو استغاثة من الجن لبعضهم البعض وأحد طرق الاتصال بينهم ويجب على المعالج أن يكون حريصا فقد يتعرض لأي أذى ممكن في تلك اللحظات فالجن سريعة جدا في الاستجابة وقد حدث هذا معي وتعرضت للكثير من الأذى ولا يكاد يمر يوم بدون أذى فهم يؤذون الأولاد والراقي بنفسه إذا وجدوا فرصة وتخرج الكلاب متصورة للأذى والقطط والثعابين وإطفاء الكهرباء وسرقة المنازل وأما عند النوم فحدث ولأحرج
وأكثر مايصيبون من الشخص أن ينام جنبا أو بدون وضوء وغير هذا كثير مما لا يحصى وهذه الأشياء ضرورية للمعالج أن يتعلمها لأن الجن تعرف الذي يعرف يتعامل معهم ويؤثر عليهم وغيره الذي لا يأبهون له ويأخذون راحتهم عنده.

فهم يضعون مثلا سحرا عند ماء يجري(((
يقصدون استمرار النزيف )))
ويدفنون السحر في المقبرة(((
لكي لا يستخرج والدلالة أنه سحر مؤبد )))
وسحر يدفن عند مشب النار(((
فكلما اشعلت النار أشعل في قلب المقصود)))
ويعلقون على الهواء بقصد تحريك الهواء له فيحدث كذا وكذا...وهكذا الجن تعمل بالرمز وضرب المثل للأشياء.

وبعض السحرة يفسرون الأحلام التي يحدثها عالم الجن في الناس وهي ضرب أمثال بمفاهيم الجن ويفسرها بلغتنا وهو لا يستطيع أن يفسر رؤيا من الله ويتخبط فيها.إن شاء الله يكون وضح المقصود مما أريد قوله وهو لزيادة المعرفة فقط










  رد مع اقتباس
 
 
قديم 29-09-2009, 06:46 PM   #4
افتراضي رد: دروس في الرقية الشرعية للمس والسحر والعين

الحلقة الثانيه (ج)



مادة السحر تسبب مثل السعف وشبه حروق لظاهر البدن ومثل دوالي الرجلين


وأما مايقرا مباشرة أو في سماعة تلفون فهو يؤثر وقد ثبت بالتجربة أن له تأثير ويسبب اثر ليس بالقوي إذا قرأ في الأذن بسماعة ولكن إذا قرئ على إناء فيه أي مادة أكل أو شرب فإنها تتعفن جدا أو يظهر عليها بعض الدود الذي له نقطتين سوداء وهو أبيض الجسم وبعض السحرة يقوم بتجديد السحر هكذا. وينبغي أن نعرف أن السحر لا يمسك من أول مرة غالبا إلا إذا كان الشخص تارك لذكر الله وبعيد عن الصلوات وربما يحتاج الشخص أن يشرب مرات كثيرة حتى يؤثر عليه وربما يشربه الشخص ويسهل مادته بدون أن يعلم

(((

وغالبا السحر يظهر في مادة الإسهال كالوحل ورائحته غريبة لا تشبه بقايا الطعام نهائيا)))).





مهم جدا جدا جدا


قد تفتعل الجن أن هناك سحر وهذا يحدث كثيرا ولكن لا يلقى لها بالا وإذا أسهل المريض مادة أو تقيأ ذلك فهذا طيب ويشعر المريض براحة بعد خروجه ولكن يجب أن يفرق الشخص بين وجود سحر وبين وجود جن والسحر قد يخرج على دفعات وقد يخرج معظمه دفعة واحدة وعندما يقدر الله على عبد بسحر فليس هناك داعي من قبل الجن بافتعاله بل العادة أن تنكره لكي لا يحل وهذه تعود لفطنة المعالجين ومعرفتهم. وهناك حالات كثيرة يحدث فيها قريبا من حالات السحر ولا يعتبر هذا غريبا لأن أصل الضرر من الشيطان ومع الأيام سيظهر كل شيء رضي الجان أم أبى.

والشخص الذي يتأثر من أول مرة ربما يصيبه صرعا عند شربه ويغمى عليه والبعض يشعر بثقل لما أكل وكأنه مادة معدنية ثقيلة الوزن في بطنه.وقد يكون السحر مسحا على الجسم وأكثر مايمسح به على الرأس والشعر.والسحر إذا قرأ في الأذن أو كان مشموما فأحيانا ينزل دودا من الأنف والأذنين ولا ينقطع حتى يبطل وينزل في أوقات متفاوتة وإذا كان السحر في منطقة القولون فإن نفس الديدان تظهر في البراز ولا يقطعها دواء إلا الرقية وبعض الأعشاب.


الضوء يخاف منه الجان ويحتاج إلى الظلام للخروج من المريض حتى لايوذيه احد



الضوء يؤذي الجن ولا يتحمله الجان وخاصة القوي والذي يصدر منه أشعة مثل التلفاز أو شاشه الكمبيوتر وتجد المريض لا يستطيع أن يركز فيه.أو كشافات ضوئية قويه فانه لا يستطيع النظر إليها (((ولكن لا نستطيع أن نعتبر هذا علاج وليس فيه فائدة بل ربما يكون ضرره على الإنس والجن جميعا.)))

الجن تعتمد كثيرا على فتحات الجسد مثل الجهاز التناسلي والفم والعين والأنف والأذنين والأطراف من الرجلين واليدين



التدليك وعمل مساج لجسم المريض بالسحر مفيد


الذين يوجد لديهم سحر داخل البدن فإن التدليك مفيد جدا لهم ومثلما للرجال من يفعل ذلك فإن للنساء من هن مشهورات بهذه الصنعة والذين يأخذون العلاج بالرقية ويقرءون القرآن كثيرا يستجيبون سريعا وربما يخرج السحر أثناء التدليك وعلامته الغثيان والقيء وهنا أمر ينبغي أن لا يطلب المريض القيء بل يتركه يخرج براحته ومع تكرار التدليك فإنه يخرج ويحتاج لبعض الأدوية الحسية وسنذكرها لاحقا في الموضوع هذا.وقد يكون الشعور بتحرك البطن والإسهال أيضا من علامات تحركه


وهنا أمر يجب أن لا يختلط بغيره



وهو وجود الجان في الجسم فمع التدليك يشعر المريض بغثيان وتقيؤ لأن الجن لا يحب أن يضع أحد يده عليه والتقيؤ والغثيان تدل على اقتراب خروجه من الجسم.


بالنسبة للضيق والتقزز الذي يحدث أثناء لمس البطن أو غيره من أجزاء الجسم
فغالبا إذا كان الإنسان مسحور فهو مكان تجمع السحر أو وجوده في البدن وأحيانا تكون المنطقة فيها مايشبه العقد تحت الجلد يشعر بها الشخص إذا تحسس ذلك ويظهر بوضوح إذا وضع شخص آخر يده على مكان السحر فإن المسحور لا يستطيع أن يتحمل ذلك ولو أجبرته يبدأ الغثيان عليه وأثر التقيوء.وكذلك مكان الجزء الذى تمدد له الجان لا يحب الممسوس أن يضع أحد يده على المكان ويأتيه مثل الفزع والخوف.والبكاء والقشعريرة من العارض والبكاء فإذا كان مصدره من جهة المعدة وشعور بأن هناك بكاء بدون سبب فهو منه وأكثر البكاء الذي يتعرض له المريض ليس من المريض نفسه بل الجن وقد ذكرت سابقا أن الجن تخالط روح أبن آدم من نفس الأعضاء وتختلف هذه المخالطة من مريض إلى مريض وأيضا تختلف أثناء مرحلة العلاج.وشعور المريض بشخصيتين وبشكل قوي يدل على قوة العارض وضعف المريض ومع العلاج يبدأ يضعف هذا الشعور وهذه السيطرة

وهناك أولوية في العلاج لابد لكل مريض أن يستوعبها وهي كيف يبدأ المريض؟


والبداية قد تكون غير موفقة فيحدث أعراض كثيرة غير مستحبة وسنتعرض إن شاء الله لهذه المسائل بالتفصيل في نفس هذا الموضوع


والقرآن للرقية منهج يجب إتباعه




له منهج ينبغي على المعالج أن يتبعه ولا يأتي به على غير مراده.والعلاج بالقرآن الذي يمارسه الرقاة والمرضى له منهج منضبط وسآتي عليه في هذا المقال لأنه مهم جدا ويمنع التخبط الذي يحدث من الكثير والظن من البعض أن هناك طرق قد خفيت على البعض.


هاااااااام جدا

ولكي نقول مايفيد في هذا الموضوع:




النيات التي يحدثها المعالج في نفسه ويقصدها يفهمها الجن قبل فعلها .وكذلك المريض في كثير من المرات يعلم أن الراقي سيأتي في هذا اليوم.ويعلم أحيانا أن هناك من يقول عنه كذ .وربما تشاهد البعض يفاجئك بأنك تقصدني بكذا وقد يكون صادقا وفي مكان ليس فيه احتمال ظن.وهذا كله من فعل قرناء ابن آدم ومن هنا يجب على المعالج والمريض أن يسلك منهجا مستقيما في الرقية من ناحية مباشرة الرقية واختيار الآيات والأصل في النية في الرقية طلب الشفاء وذهاب السقم والمرض.


النية في القراءة:




ومجرد تغيير النية يفهمها قرناء ابن آدم فإن قال يحرق يصوروا له أنه احترق , وإن قال يسجن ويحبس قال لاستطيع الحركة , وإن كان نوى طمس البصر قال لا أرى ماذا فعلتم بي, وإن نوى القتل توارى فلا يسمع له صوت ولا حركة , وإن أحضر سكينا وقال ننحره سمعت صوت خرير دم وزعم أنه مذبوح....الخ.
وقد ينوى المعالج أن يريه ويكشف له مكان السحر فتراه يتلاعب به.وقد يقول معالج إن النية للهداية أفضل من نية القتل ولها تأثير أفضل.وبعض الجن أصدق من بعض فتراه لا يستجيب لمثل هذه ويتحدى المعالج ويظهره في موقف ضعيف لا يحسد عليه.



والجن تحب المعالج الذي يحب المديح والإطراء وتظهره أنه كفء أمام الناس.والجن مستعد أن يظهر بالذليل أمام الناس مقابل العجب الذي يحدثه في قلب المعالج والمريض




وهذا كله تلاعب من الجان بالناس وبالمرضى وبالمعالجين وأفضل الناس في العلاج من يعمل بصمت ولا يتحدث مع الجن ويهتم بما ينفع وهذا يغلب الجن بحول الله وقوته والجن إذا عجز عن المعالج لجأ إلى المريض بصرفه عنه.والخلاصة أن المعالج والمريض متى علموا أنهم مكشوفين ظاهرا وباطنا أمام الجن كان ذلك حافزا لهم أن يتركوا هذه الطرق والاهتمام بالمفيد وصرف الوقت له فهذا الطريق يعجز الجن كلها ولا يكون لها أي طريق إلا الاستسلام في النهاية.
فالشيطان يشارك الإنسان في كل حياته ولا يغيب عنه لحظة واحدة ولا يغفل عنه وليس أحد منه معصوم إلا من عصم الله.وهذا ليس كلاما للمبالغة بل هو على حقيقته.والشيطان مكان عمله في قلب الإنسان ولا يتعرض للجوارح إلا في الحالات النادرة جدا والمرضية والضعف الذي يصيب البعض والغفلة تكون أكثر.ولو كان الشيطان لايستطيع إصابة القلب لكان الناس في راحة وفي طمأنينة وسعادة لايتصورها عقل.
فالشيطان يعمل ليل نهار ولا يكل ولا يمل فإذا لم يجد شيئا يفسده في مكنون النفس ومستقرها في قلب أبن آدم سبب الإزعاج من حزن وحلم مخيف وتلاعب بكثرة الوسوسة











  رد مع اقتباس
 
 
قديم 29-09-2009, 06:47 PM   #5
افتراضي رد: دروس في الرقية الشرعية للمس والسحر والعين

الحلقه الثالثة( أ )



القرين:



يسكن في داخل جسد أبن آدم ولا يغادره وهو روح أخرى داخل الجسد ولكن الله سبحانه وتعالى جعل ملكية الجسد للإنسان وهو المسئول عنه وجعل السيطرة عليه بيد الإنسان وأعطاه من الأسباب القوية ما يمنع الغير من احتلال هذا الجسد. وإذا حدث خلل فهو ما نسميه بمرض قلبي أو روحي.


هل يعلم قرين أبن آدم بعزم الإنسان وقصده الشيء؟


نعم بكل سهولة ولا يعتبر هذا من الغيب وتقرير الله أنه يعلم ما تخفي الصدور لا يعارض أنه قد مكن الملكين والشيطان من علم ذلك لأن جزءا من الناس كانوا لا يؤمنون أن الله يسمعهم إذا تكلموا بصوت منخفض أو أسروا أمرا بعيدا عن الأعين وإثبات ذلك كثيرا في كتاب الله.


والسؤال الآخر:هل الشيطان الوحيد الذي يعلم عزم القلب وقصده؟



وقبل الجواب يجب معرفة أمر مهم


أن عمل القلب من نيات ومقاصد واعتقادات عليه تدور أمور الشريعة وفي صلاح هذه الأعمال القلبية يفرق بين الكافر والمنافق والمسلم وبين الصادق والكاذب ........الخ

وفي إفساد هذه المقاصد والنيات والاعتقادات بإلقاء الشبهات وعدم إخلاص النية لله بهذه الأعمال يكون الخلل من شركيات وبدع ومخالفات وبعد عن مقاصد الشريعة. ومن هنا تبدأ المحاسبة للإنسان على أعماله
فتجد الملكين يكتبون الحسنة بمجرد الهم بها والهم بالمعصية يكتب حسنة إذا لم يمضها صاحبها.

وجاء في الحديث "إذا هم عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه فإن عملها فاكتبوها سيئة. وإذا هم بحسنة فلم يعملها فاكتبوها حسنة. فإن عملها فاكتبوها عشرا"

وفي المقابل العمل السيئ فأصله عمل قلبي وعزم ونية أو أصله طيب ويخالطه رياء أو عجب أو مكر وكيد أو بغض وحسد والشيطان له لمه قد تكون إبتدا أو مخالطة فبمجرد أن يعقد أبن آدم النية على شيء تدخل الشيطان بإفسادها بالكلية أو مخالطتها بما يؤثر على اخلاصها وجاء في الآية(("وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )){52} الحج

والتمني

عمل قلبي يعني تمني الشيء ومحبته وهذا يحدث على الأنبياء والرسل وغيرهم أولى. وفي حديث أبن صياد الكاهن عندما خبأ له النبي أمرا يعني أضمره عرفه والنبي عليه الصلاة والسلام رد عليه بأنه لا يعدو قدره ليس لمعرفته ذلك وإنما الناس كانت تعتقد أن الكهان يعلمون الغيب الذي لا يعلمه إلا الله.ومع كل عمل يحاول الشيطان أن يصد ويرد صاحبه قبل فعله ويحاول أن يفسده بعد الشروع فيه وفي كتاب الله " {وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ } (62) سورة الزخرف
وبمعرفة هذا الأمر ففيه مراد حسن وحمل للإنسان أن يخلص عمله ولا يجعل الشيطان يفسد عليه نيته بصرفه عنها بالكلية أو مخالطتها بالإفساد أو يبدأ أمرا يظن الشيطان لا يعلمه فقد يكون من إلقائه.والشيطان له تلاعب فقد يوافق الشخص على مخالفة وإظهار بعض الأمور الإيجابية خدعة ومكر والنجاة من ذلك لزوم الشريعة ظاهرا وباطنا ففيها حل لكل عقده وحبائله.

والأمر الآخر:


أن يعلم الشخص أن العدو الأول هو الشيطان وأن يجعل المحاسبة القلبية هي الهم الأول ثم تكون بعدها جوارحه ويجب على المؤمن أن يدفع عمل الشيطان في قلبه بكل ماأوتي من قوة وأن يتفقه في دين الله.


والمؤمن يعمل قلبه قبل جوارحه

والمنافق بالعكس تعمل الجوارح قبل القلب

.

والشيطان ليس له سلطان على قلب أبن آدم إلا من كانت مخالطته قوية له وأسباب ذلك كثيرة : منها البعد عن الله وموافقة الشيطان بما يلقي من الشبهات وحب الشهوات وخلط الرياء والعجب في الأعمال القلبية.

والمعالج يجب عليه أن يتنبه لهذا الأمر جدا ويأخذ الحيطة



المنهج في قراءة القران


وقراءة القرآن لها منهج في العلاج وسأشرحها حتى لا تستعصي على أحد بإذن الله ويستطيع بعدها كل واحد أن يعرف أن هذه الآيات تؤذي الشيطان وتؤثر عليه حتى لو لم يظهر ذلك على تصرفاته. أما الذين يجعلون القرآن كلام خطاب للشيطان بأن يعقد لسانه وتكتيفه ويعمي بصره ويحبسه وفصل بين قرين ودخيل وحضور وانصراف فهذا لاشك أنه غلط ولا يستخدم القرآن هكذا إلا السحرة امتهانا لكتاب الله فهم يخاطبون الشيطان بألفاظ القرآن ذهابا ومجيئا وحضورا وانصرافا وفرقة ومحبة ومرضا وجنونا وهذا الباب يجب أن يسد ولا يفتح بهذا الأسلوب والطريقة


وبعض الناس يقرأ في السر فمن كانت نيته صالحة ولا يقول إلا القرآن وما يجوز أن يرقي به فلا بأس والأفضل أن يكون جهرا لدفع الشبهة عن نفسه وعن افتتان الغير بأن هذا لديه آيات فيها السر.وبعض الناس قد يقرأ في السر آيات لا تؤثر في الشيطان ويظن القارئ أن الشيطان لا يستطيع أن يعرف مايقرأ ثم ترى الشيطان يتقلب يمنة ويسرة ويفتعل الأمور الغريبة مكر وخداع.والقرآن جملة هو شفاء لأمراض القلوب ولا خلاف في ذلك وأما الشياطين فلا فهناك منهج وليس كل الآيات تؤثر فيهم .


طريقة سهلة في معرفة الآيات التي تؤثر على الجان



معلوم لديكم كثرة مخادعة الجان وهروبه بطرق يعجز أحيانا حتى المعالج في صده.ومن ظن أن استخدام نفس السلاح من مكر ومخادعة مع الجان فقد أخطأ.والأفضل أن يسلك منهجا مستقيما واضحا ولا يغيره بل يداوم عليه وسيجد بعد أسابيع أو شهور أنه فعلا سدد إصابات مؤثرة ولا يحتاج بعدها كثرة براهين بل عليه الاستمرار فسيصل إلى مقصوده بإذن الله.والجان سهل صرعه متى صمم الراقي أن يفعل ذلك حتى لو كان عاتي.



ومن الطرق السهلة والمفيدة:



أن يغرز إبهامه في وسط راحة يد المريض ثم يقرأ الرقية أو السورة التي يريد وسيجد أن بعض الآيات يزداد فيها النبض تحت الإبهام ويكون محسوسا.وتنفع حتى في راحة الرجل.وإذا لم يظهر نبض في الجهة اليمنى من الجسم فليحول على الجانب الأيسر.ولا يعتمد المعالج على الصياح بل على هذا النبض وسيحاول الجان التخفي ولن يستطيع.ولا يكتفي المعالج بمرة واحدة بل يكررها مرارا حتى يجيده وكل الذي عليه أن يحفظ الآيات ويكررها ثلاثا أو سبعا وسيظهر بوضوح تأثر الجان منها وحتى لو كان لا يريد أن يظهر.ومن يركز على مثل هذا فسيجد مرضاه فائدة بإذن الله










  رد مع اقتباس
 
 
قديم 29-09-2009, 06:48 PM   #6
افتراضي رد: دروس في الرقية الشرعية للمس والسحر والعين

الحلقة الثالثة (ب)




كيف تستفيد من سورة يس وماهي الآيات المؤثرة على الجن؟؟؟




سورة يس من أعظم السور التي استفاد الكثير من الناس منها وشفيت حالات كثيرة من سحر ومس وسرطان وأمراض جنون.ولكن ينبغي أن نتعلم كيف نستفيد منها.ليس هناك جن يتحملها ويكفي قراءتها كل يوم ثلاث مرات متتالية فتأتي بنتائج ليتوقعها الكثير.
1
-أن تقرأ بصوت مسموع.
2- لا تقطع القراءة لأي سبب كان.
3 -في القراءة على المريض لابد من مسك جزء من المريض وخاصة عضلتي الكتف أو غرز الإبهام للقارئ في بطن يد المريض (راحة اليد) أو أحد الرجلين من وسط راحة القدم.ويبتعد في هذه الطريقه من عملها للنساء من الرجال ويحرص من مكايد الشيطان الا اذا كان محرم لها
4-القراءة على الزيت وبقية العلاجات وأفضلها الزعفران مع الماء. وعرق السوس


5- يقرأ قبلها الفاتحة وتكرر كثيرا
إياك نعبد وإياك نستعين

وآية الكرسي تكرر ((يعلم مابين أيديهم وما خلفهم)) ........(ولا يحيطون بشيء من علمه) (ولايؤوده حفظهما وهو العلي العظيم)

الفلق ويكرر كثيرا في
العقد......ومن شر حاسد إذا حسد

الناس ويكرر الذي يوسوس في صدور الناس

6- القراءة على العلاجات يكون الفم على الإناء كل السورة
الاستعاذة ضرورية في كل سورة وعند التوقف لسبب قوي وتكرر الاستعاذة.

وكل هذا مع النفث وتكون القراءة تقريبا عشر دقائق إلى خمس عشرة دقيقة لهذه الآيات ثم تبدأ في سورة يس والقراءة من أول السورة في كل مرة.

وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ } تقرأ الآية ويكرر الملون بالاحمر كثيرا.


قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ {20} اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُم مُّهْتَدُونَ {21} وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ {22} أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلاَ يُنقِذُونِ {23} إِنِّي إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ {24} إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ { }
قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ {26} } تكرر الآيات مرات آية آية قبل أن تصل إلى (قيل ادخل الجنة

ثم تركز عليه وتكرره كثيرا فستجد الجان ينهار ويغص من هذه الآيات

سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ {36 تكرر هذه كثيرا وفي نفس واحد


وَآيَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ {37} وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ {38} وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ {39} لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ {40} تكرر آية آية

وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ {51} ويكرر أولها كثيرا (ونفخ في الصور)

إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ {55} هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِؤُونَ {56} لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ {57} سَلَامٌ قَوْلاً مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ {58} تكرر آية آية

هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ {63} اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ {64} الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ تكرر الآيات قبلها ثم يكرر الملون كثيرا.

فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ {76} أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ {77} وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ {78} قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ {79} الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَاراً فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ {80} أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ {81} إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ {82} فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ {83} تكرر آية آية



والنفث على المريض يكون بعد التكرار وخاصة الملون بالاحمر




أما القراءة على العلاجات لا يكرر الآيات بل السورة مرة واحدة وبدون انقطاع وفم القارئ على فم الإناء

.والذين لديهم حالات على وشك النهاية: فليلزم هذا ويقراءها يوميا 3 مرات متتاليه وسيجد خيرا بإذن الله..

ومريض السرطان الذي يكون طريح الفراش
يسترد عافيته ويرجع لحياته بفضل من الله ثم هذه السورة إذا روعي ما ذكرته.والجان العاصي تجبره على الخروج وحتى لو تحدى بل على الراقي أو المريض أن يداوم عليها وسيجد أن الجن يستسلم بحول الله وقوته.وهذه أقولها لكم عن تجربة طويله

والقرآن كله شفاء

ولكن هذا لمن أراد أن يستشفي بهذه السورة.وأسأل الله أن ينفعنا وإياكم بفضله وكرمه ومنه.وهذه الفوائد في الموضوع الأصل سيعرفها من لزمها ويجب على من يطبقها أن يثق فيها ولا يغير بل يواصل وسيجدها كذلك بإذن الله.والشيطان يعرف إذا كنت تعرفها أو لا ويستطيع أن يجعلك تقرأ القرءان ولا يحرك ساكنا وأفضل الطرق للقراءة على الشياطين وإيذائهم هي معرفة الآيات وتكرار الذي قبلها آية آية ثم تكرر الآيات التي تؤثر عليه والذي لا يفعل مثل هذا فلن يقدر على عدوه إلا بشق الأنفس وبعد وقت طويل جدا يمتد إلى سنوات.



والعلاج بالقرآن يكون من جهتين


1 - أن يعالج القلب من أمراضه ثم يعمل على تقويته.

2 -أن يدحر الشيطان بما يؤذيه من الذكر. ولن يفلح مريض بدأ بالثانية قبل الأولى حتى لو مكث سنين طويلة إلا أن يجد معالجا وقوي الساعد يتكفل به ويبقى المريض مهددا بعد شفائه.

والعلاج للأمراض الروحية بالذكر يكون:

1- معالجة مرض القلب.
2- تقوية القلب.
3- دحر الشيطان

والذي يخطئ في هذه فسيظهر له عائق وستتوقف حالته وقد تكون سنين طويلة

بالنسبة لما يسمى العقل الباطن فهو مختلف ولا ينضبط ولكن قد يصاب الإنسان بما يشبه الخرف وعدم تذكر الأشياء وهذه من الشخص نفسه.وهناك مايسمى انفصام الشخصية فهو لاشك فيه من الشيطان وأعراضه الموجودة عندنا هي نفسها التي موجودة عند الطبيب النفسي.
والفرق بين المعالج بالرقية والطبيب النفسي واضح جدا

فالطبيب النفسي. يعالج الأعراض فقط وأحيانا يعالج التغير الذي يصيب العصبونات ويرتاح المريض بعدها إلى حد بعيد ولكن المرض يعود بسبب قوي وبسرعة في حالة تعرض الشخص لحالة نفسية مرة أخرى.


فائدة:
لماذا ينتكس المريض بالصرع والأمراض النفسية عموما؟.



الجواب
زيادة حدة المرض أو الانتكاسة تكون بسبب أربعة أشياء غالبا

. غضب حاد. حزن شديد. خوف شديد. فرح شديد


العلاج بالرقية يجب أن يكون هكذا:

الإقلاع عن المعاصي ثم كثرة القرآن والذكر

والتدرج في هذا ثم الرقية فإن جاء بالعكس فإنه ينتكس لا محالة ,وخاصة المرض النفسي.ويستثني الأطفال في أكثر ما يعرض لهم من حالات.ومن فهم هذا فإن هؤلاء المرضى يشفون نهائيا بإذن الله ولا يعود لهم المرض.
المعالج بالقرآن يعالج السبب الحقيقي وراء المرض ولكن يتعثر أحيانا وأكثرها قلة الخبرة والمعرفة.
وأما الذي يسمى العقل الباطن ويتكلم مثلا أثناء التنويم المغناطيسي فهو لاشك الشيطان وهو يستجيب جدا للمكر والخدع ويستجيب لما يمليه عليه المنوم وهذا المكر من الشيطان حتى تنصرف الناس عنه ولا تنسب الشر له وبعدها يسمونه عقلا باطنا أو غيره ولكنه الشيطان في الحقيقة وأكثر ما يصيب الناس بالدهشة أنهم يقولون يستجيب للعلاج والأمور الخيرية وهذا معروف من قديم ويسمونه التخيل

وقد يستغرب البعض كيف يحدث أن يتملك الشيطان القدرة على الكلام في حالة التنويم المغناطيسي.والسبب أن مجرد موافقة الشخص على تنويمه فهذا إذن للشيطان أن يستخدم جسده مثل هذا مثل ما يفعل الساحر والمشعوذ والذي يدعي العلاج بجن مسلمين وكذلك من يذهب إليهم فكل شيء بالرضاء وليس القوة وهنا يعتبر الشيطان هذه المخالطة متعة نهى الله عنها وفيها إثم كبير وقد نهانا الله عنه وقال {
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} (6) سورة فاطر

وتسليم الشخص لنفسه لمنوم مغناطيسي أو ساحر أو مشعوذ كلها واحدة وحتى لو تغيرت الأساليب والأهداف.













  رد مع اقتباس
 
 
قديم 29-09-2009, 06:48 PM   #7
افتراضي رد: دروس في الرقية الشرعية للمس والسحر والعين

الحلقة الرابعة (أ)



هاااااااام جدا



هل المريض بشهوة من الشهوات أو شبهة من الشبهات أو ميل شديد لأمر من الأمور يؤثر ويعرقل الشفاء؟
\

هذه أنا أعتبرها من العوائق التي لا ينفع معها تدبير ولا قراءة إلا بتأثير بسيط جدا لا يقابل الحجم الكبير الذي يسمعه المريض عن تأثير القرآن في شفاء الأمراض ومن أجل أن يسهل الفهم ولا يحدث خلط بين المريض بشبهة وشهوة وبين الصحيح نحاول أن نبينها باختصار

الرجل الصحيح

سليم القلب لا يجد لقلبه التفات قوي ويجره إلى المعصية ولا يتمالك نفسه عند هذه البلوى وتكون خواطر وتزول ولا يدوم عليها قلبه بل تعتبر عارضة وسرعان ما تزول بذكر الله والاستغفار والاستعاذة


والرجل المريض


يقضي يومه رهينة لهذه الأمراض وقلبه معلق بها ولا يكاد يفوت عليه خطرة بل يستجيب لها وقلبه خاوي وصلاته لا تكاد تدفع شيئا من هذه الأمراض ولا قارئته للقرآن فهو أبعد ما يكون من الفائدة في علاج مرضه ويظن أن شيطانه قويا ولا يقدر عليه أحد أو أن سحر الساحر لا يطلقه ولا يبطله إلا ساحر ويريد أن يعود كما كان قبل المرض ثم لا يجد حلا ويدوم مرضه بدوام حاله.والقلب الذي لديه التفات والذي ليس له التفات لا يستوون أبدا.فقلب معمور بالذكر ومحروس ومحصن.وقلب خاوي مليء بالشبهات وحب الشهوات وليس له هم غيرها.


وأركز على القلب لأن مرض الشيطان يبدأ من القلب ومن فهمه غير ذلك فلن يفهم هذه الأمراض ولن يسترشد وسيفوته الكثير من معين كتاب وسنة.



هل هذا الشخص صاحب القلب الخاوي المريض يراه الناس طبيعيا في شكله وهندامه؟



نعم طبيعيا ولكن مجرد الخوض في كلام أو موضوع أو عرض حال ثم لتستغرب فلتات اللسان ولحن القول وضعف يقين وإيمان قوي بكل مادي محسوس ونكران لذكر الله ويعيب على من كان لسانه رطبا بذكر الله ثم لتتعجب من نضح هذا الإناء فقد جبل عليه وسمح بخراب قلبه وروحه ثم يصغر في عينيك وأنت أيضا تصغر في عينيه وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم "الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف"


هل يستفيد هذا المريض من العلاج بالقرآن؟



لا يكاد يخلو من فائدة ولكنها قليلة جدا ولا تستقيم مقابل مرضه ويطول مرضه ثم يطول وينظر حالته العشرات بل المئات من الأطباء الحاذقين والرقاة المتمرسين ثم يكون نظر حاله"رجع بخفي حنين" وفي كل مرة نعم في كل مرة وسيبقى كذلك في كل مرة هذا نصيبه


هل يؤمن هذا بأن الشافي هو الله؟



بالتأكيد لا....وهذا الرجل يقولها بلسانه ويأبى قلبه وحتى لو حاول فلن يجد لها مكان تستقر فيه. إذا سألته قال نعم الله هو الشافي ولكن فعله يكذبه فهو متعلق بقلبه إلى غير الله ولا يستطيع أن يخرج من هذه الفكرة أبدا وحتى لو حاول كل أهل الأرض فلن يقتنع إلا بما يمليه عليه قلبه وغيره يفتح الله.

هل يؤمن هذا بأن القرآن شفاء؟


بالتأكيد لا....وحتى لو رأيته يبحث عن علاج عند الرقاة فهو يبحث عن أي سبب ولا يهمه كيف ولماذا وهو يكذب على نفسه وإذا قيل له أقرأ القرآن فهو ليفعل وإن قرأ فدقائق معدودة للتجربة فقط ولا يزيد ثم يعود لما هو عليه من حال يبحث عن معجزات وأسرار لحالته المستعصية التي يراها في داخله أنها محيرة له وهي في الحقيقة ليست محيرة ولكن هذا الرجل لم يوجهه أحد إلى الطريق الصحيح.


هل يؤمن بأن العلاج عند السحرة والمشعوذين؟


بالتأكيد لا...ولكن يؤمن بأن هؤلاء يستطيعون أن يحلوا الأسحار أفضل من القرآن ولا يستطيع أن يبوح بذلك وفي ظاهره يمقتهم وفي قلبه يستهويه هذا الأمر ومتى وجد فرصة كذب قوله ولسانه وأطاع قلبه وذهب إليهم ولو سرا ثم يدفع لهم مبالغ طائلة مع حبه لها ولكنه وجد من يستقبله ويتكلم بلسان حاله وقلبه فيظن أنه وصل...ثم لا يلبث أن يرجع بخفي حنين ثم يعيد الكرة لغيره ولا يتوب ولا يرجع ويبقى على هذا الحال ما بقي حال قلبه.وهو يكره المعالجين بالقرآن أو يتضايق ولا يرتاح لهم لأنهم يأتون بعكس ما تمليه قلوبهم ولا يثق فيهم ويثق في السحرة والمشعوذين أكثر منهم.



السؤال المهم والاهم :




ماهي العلاقة بين خراب القلب والمس والسحر والعين ونجملها بالمرض الروحي؟؟


هذا في الحقيقة هو منشأ المرض الروحي فلا تكون العين قوية والسحر يصيب وتلبس الشيطان إلا بخراب قلب وفساد فيه ثم يكون فرصة فيحدث المرض بعد قدر الله وحكمه وعدله في خلقه.ذكرت أصحاب القلوب الخربة والفاسدة وهنا نأتي على صنف آخر من الناس

هل تصيب هذه الأمراض الصالحين؟


بكل تأكيد نعم....والإصابة بهذه الأمراض تكون عقابا تارة لأصحاب القلوب المريضة وتكون بلاءا وامتحانا وحكمة تشريع للصالحين.ولا يخفي عليكم ما أصاب نبينا صلى الله عليه وسلم من السحر وما أصاب نبي الله أيوب.










  رد مع اقتباس
 
 
قديم 29-09-2009, 06:49 PM   #8
افتراضي رد: دروس في الرقية الشرعية للمس والسحر والعين

الحلقه الرابعه ب


العلاج الحسي بالأعشاب


أعزائي المرضي عافاكم الله وشافا كم وعسى الله الرب الرحمن الرحيم أن ينصركم على كل ظالم معتدي من سحرة الجن والإنس وأعيذ كم بالله العلي العظيم القوي الجبار من إبليس وجنوده وأولياءه من الإنس.
من المعلوم أن المصابين بأذى من الجن يرتاحون في بداية العلاج أو فترة من مراحل العلاج ولكن يصلون إلى حالة شبه توقف ولا يتقدم ولا يتحسن حتى يظن أحدهم أنه سيبقى كذلك وأن هذه أمراض مستعصية ولن ينفع معها شيء وما فيه فائدة قد عمل كل شيء.... قبل كل شيء يجب عليكم أن تعلموا أن الناس يختلفون من واحد لآخر من حيث قدراتهم فمنهم لا يحتاج إلى راقي وعنده قوة صبر وجلد وروحه قوية صادقة وهذه رزق من عند الله وغيرهم عندهم قوة وعزم وجلد ولكن لله حكمة في ذلك فهو المتفضل الأول المبتدئ بالنعم يعطي ويمنع لا يسأل عما يفعل وهم يسألون

وهذه النصائح الحسان لمن توقفت حالتهم وخذوها بحذافيرها وكل كلمة فيها:


1 - مع كل أذى كبير أو صغير قل :إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني إلى آخره....... ستنسى وتفوت عليك في البداية ولكن بعد ذلك تجد نفسك بدون شعور تفعل وأجور المصائب تتضاعف بكثرة اللإسترجاع.

2 -أجعل القضاء والقدر نصب عينيك وذكر نفسك بأن كل شيء بكتاب فليس هناك شيء حدث بالأمس لم يكن في كتابك ولا اليوم ولا غدا فلن تموت قبل يومك وجميع حركاتك وسكناتك قد علمها الله وأثبتها فتعلق به ولا تخشى الدوائر

> 3 -أذكار الصباح والمساء (((..واقصد بها الأذكار التي في الدعاء من الكتاب والسنه او الورد المصطفى المختار وعددها فوق 130 ذكرا يجب أن يقرءاها المريض كل يوم صباحا ومساء..))) وهى من أهم خطوات العلاج








انبه اننا لانعترف بخاصيه الاعداد الا ماورد عن سنه نبينا ولكن اذكر الاعداد كنايه عن زياده العدد ولايهم اى رقم المهم ان يكثر المريض منها


وخاصة قول ((لا إله الاالله وحده لأشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)) أكثر من 400 مرة إلى 600 مره في جلسة واحده وتقال بعد الانتهاء من الأذكار في الصباح والمساء فهذه كلمه التوحيد وهى القاصمة للشيطان وللسحر والمس



والصلاة على النبي الصلاة الابراهيميه كما في التحيات صباحا ومساءا صلى الله عليه وسلم 500 وأكثر وبعض الجن ينهار ولايستطيع ان يصمد كثيرا امام الصلاة على النبي صلي الله عليه وسلم وتجد ان المريض يشعر بوخذ فى الصدر قوى او تحرك غريب وقوي فى المعده ويصاب بضيق فى الصدر واكتاءب عندها اعلم انك فى الطريق الصحيح وان الفرج قادم باذن الله


سبحان الله وبحمده أكثر من 400 مرة صباحا ومساء

لاحول ولاقوة الا بالله اكثر من 500 ومافوق



مهم جدا



اختيار احد السور القصيره مثل البروج وترديدها طول اليوم فى المنزل فى المكتب فى السياره حتى تتطابق مع القلب وتصبح تقولها بدون شعور منك


والغرض من ذلك كله ان يصبح ذكر الله على لسانك فى كل وقت عندها يدخل النور الى ذلك القلب فيخرج الشيطان باذن الله وهو صاغر
وتقولها بصوت مسموع
وتخلو بنفسك حتى لا يقطعك احد فيها وهذا مهم وسوف تلاحظ من يحاول أن يفسد عليك خلوتك إما بالحديث معك أو إشغالك بأمر.. وتذكر هذا جيد وسوف تجد وتسمع مثل الهمس من يذكرك بأمور قد نسيتها أو من أمور الدنيا فلا تلتفت إلى تلك الوساوس وواصل الأذكار وربما يصل بك الأمر إلى الغضب والعصبية والبعض يصرع من كثره الذكر واصل هذا وسوف لا يستطيع أن يصمد وربما يخرج السحر من البطن في هذه اللحظات وخير الأوقات لقولها قبل شروق الشمس وقبل غروب الشمس وإذا غلبك ظرف فقلها ولو بعد ساعات من وقتها المفضل ولا تتركها أبدا (ستشعر بوهن وتعب ولكن لا تخشى من بعض الأعراض مثل الدوار وضيق النفس وشدة بلاء ) وهذه لاشك من الشيطان بدأت سهامك تضربه في عقر داره ولا يستطيع أن يهرب منها....وهذه الأعراض مؤقتة وتذهب الملازمة

وهي تحدي صريح بين روح الشيطان والإنسان فإن غلبته في هذه الجولة فستغلبه في باقي الجولات بإذن وستنتصر عليه عاجلا أو آجلا.


4 -المريض يشعر كأن بينه وبين الجنون شعره وأنه سيفقد ويفرط ويصبح مجنونا ويشعر أن قلبه يدق بسرعة قوية أو بطء وكأنه سيقف وصعوبة في النوم على الجهة اليسرى ووسواس شبه قهري وشك فيمن حوله ولا يرتاح في مكان حتى لو قالوا هذه الجنة الآن فإنه لا يرتاح ويشعر كأنه سيموت قريبا أو أن مرضا قاتلا سيصيبه والنسيان الشديد والتنقل من مكان إلى مكان فتجده قليلا في بالسوق ثم يحول إلى البر ثم إلى البحر ثم الأصحاب وتجده يقطع مسافات بعيدة لهذه الأماكن وربما يرجع قبل أن يصل بخطوات وربما يجلس لحظات يبحث عن شيء يريحه ولا يجده وتجده يذهب إلى المستشفى لمقابلة الطبيب ثم لا يعرف أن يقول حالته وربما رجع قبل أن يدخل على الطبيب لأنه بدأ يتحسس نفسه فلا يجد ما يقوله وأحيانا يشعر كأنه شيئا يتبخر من صدره إلى رأسه ويسبب له إغماء فتجده يتوقف ويشد نفسه لمقاومة الإغماء وكأن الكهرباء ستنقطع عنه وعند النوم أرق ووساوس وعند بداية النعاس والاسترخاء يشعر كأن أحد دق شيئا أو حرك شيئا ليمنعه من النوم وهذا يسبب الأرق وأحيانا يشعر كأن أحدا يتنفس بجانبه وأحيانا يرى صور غريبة وهو في كامل وعيه وكثير من الأعراض ولكن هذه عادة لا يستطيع المريض وصفها


( عزيزي المصاب لا تخاف لا تخاف لا تخاف لا تخشى عدو الله بل أستعن بالله وقل الله أكبر بصوت الواثق وأعلن الحرب بنظام راقي فكل خططك مكشوفة عنده فلا تفكر في شيء إلا وعنده خبرك ولذلك السنةالنبويه وما ورد فيها لا يقدر عليها وكرر دائما وقل كل شيء بيد الله وكل شيء بتوفيق الله ولن يحدث شيئا لا يعلمه الله)

5- نوبات الخوف التي يعجز المريض عن مقاومتها ويشعر أنها أقوى منه ولا يستطيع مدافعتها قل

حسبي الله لاإله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم) كررها 100 الى 300 مره
أو ((حسبي الله ونعم الوكيل))


وارفع صوتك بها وكررها وكررها فانه يتوقف الخوف بإذن الله والسبب في الخوف أن العارض ( الشيطان ) رأى أحدا غير جماعته ويخاف منه أو ربما شتمه أو هدده لأن الجن ليس بينهم رحمة أبدا مثل الإنس. وهذا يحدث أيضا في البر والبحر كثيرا نوبات خوف مفاجئة بدون مقدمات..


6- بالنسبة للقرآن الذي يجب الاستشفاء به لمثل هذه الحالات كالآتي:


أ- الفاتحة والبقرة والمعوذتين وتكرر المعوذتين سبعا في النهاية لمده أسبوعين أو شهر ثم تغير بالمجموعة ب


ب-الكهف وطه ويس والدخان والواقعة والحديد والحشر والملك والجن والفاتحة والمعوذتين لمده ((أسبوعين أو شهر )) ثم تغير للمجموعة أ

رقيتين مستقلة لا تخلطها فكل واحدة تستخدم لوحدها ولا تقل هذه أقوى بل تستخدم كل واحدة مثلا لمدة شهر على الزيت والماء وكل شيء يستخدم للعلاج
وليعلم المريض انه يجب بالاضافه الى القرآن للعلاج بل لابد أن يدخل الجوف مع ماء أو زيت أو عشب وهذا مهم جدا.


ج-عند قراءة هذه الرقى يجب أن يكون متوضئا ويقرأ بصوت مسموع هذه مهمة وقراءة تكون حدرا مثل قراءة صلاة التراويح أو القيام في الحرم وينفث بعد كل سورة وللسور الطويلة ينفث كل صفحتين تقريبا على الماء ولأتقطع القراءة بأكل أو شرب أو كلام ويجب أن تكون في جلسة واحدة.
د-كل شيء من العلاج تستطيع أن تؤخره أو تخففه إلا الذي يدخل الجوف ولكني أرى أنك لا تستطيع لأن العلاج الخارجي يساعدك في تحمل الأعراض التي تصاحب هذا العلاج.
/

ه -لا تضيف شيئا على الماء والزيت وغيره ولا تؤخر تجديد القراءة كل خمسة أيام أو أقل من ذلك ولا تعتمد على أحد بل أنت أيها المريض أفعل ذلك.


و-لا يشرب ماء من غيره إلا للضرورة وعلى الريق وقبل النوم وكل وقت فإنه كلما تضلع بذلك المريض كان فعله اشد وأعظم تأثير.

7-
من المهم عزيزي المريض قبل النوم تنام على طهارة متوضئا وتقرا أذكار النوم وتنفث بالمعوذتين على يديك وتمسح بهما جسدك وهذا يجعل الشيطان يئن طوال الليل وأنت تهنأ بنومك وسيدا فعك الشيطان ولكن قاطعه وحاربه بالذكر والشيطان يهيئ لك أنك تتشاجر مع أحد ويشد أعصابك ليلهيك أو يذهب بك في أحلام يقظة يهيئ لك لو.. ولو ولكن قطع هذه الأفكار والاسترخاء يجعلك تنام بإذن الله ولن يقدر المريض أن يقطع الوساوس من أول وهلة ولكن يتدرب على ذلك كل يوم وسيجد نفسه يغلب الشيطان وينام بإذن الله8-

عزيزي المريض مهم جدا ومن أهم العلاجات الحسيه والفعالة في دحر الشيطان الشرابات :



عرق السوس




أذهب لأي عطار واشتري عرق سوس الكمية واحد كيلو يكون جديد مطحون ثم يغلى خمسة عشر دقيقة في وعاء كبير مضاف إليه 5 لترات ماء ثم يترك أربع ساعات بعد الغلي ولا يتم تحريكه من موضعه حتى يخدر ثم يصفى ولا تزيد كمية الماء عن أثنين ليتر بعد التصفية ويكون لونه اسود ويوضع في إناء من الزجاج محكم السد في الثلاجة ويقرأ عليه السابق من أمور العلاج ويشرب ثلاث جرعات على الريق وبعد العصر وقبل النوم والكمية في كل جرعة فنجان شاهي متوسط يعني يكفي هذا العلاج لمدة عشرة أيام تقريبا أو يزيد

مهم:

تنويه لااصحاب الضغط


أصحاب الضغط الذي يزيد عن 150/90 يجعلون كمية السوس ربع كيلو بعد الشرب لا تتناول طعاما إلا بعد ساعة تقريبا. وإذا شربت فقل بسم الله ولا تصدقه إذا قال لا يضرني بل سيؤدبه هذا والذين يصومون يفطرون به.والذي لا يستطيع لعرقسوس فليبدله بزعفران خمسة جرامات يحل في ليترين ماء.










  رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Preview on Feedage: %D8%AF%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D9%8A%D8%B2%D8%A9 Add to My Yahoo! دكات عنيزة Add to Google! دكات عنيزة Add to Feedage RSS Alerts دكات عنيزة

الساعة الآن 10:46 AM


Powered by vBulletin®
اعلن Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.