دكات عنيزة وكائد لبيع وصيانة الأجهزة المكتبية والأحبار

العودة   دكات عنيزة > الدكات العامة > دكة الموضوعات العامة

دكة الموضوعات العامة المواضيع العامة التي لا تنتمي لقسم معين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-01-2011, 03:25 PM   #1
افتراضي )(شبابنا قادر «يضحك بلد» من «الضيقة»!)(





)(شبابنا قادر «يضحك بلد» من «الضيقة»!)(
الرياض - أسمهان الغامدي
تعد صناعة الطرفة إحدى أبرز صفات الشخصية العامة للدول، حتى أن بعض شعوب العالم عرفت تلقائياً بصفة "خفة الدم"، والقدرة على ارتجال الطرفة حتى في أصعب المواقف، غير أننا على الصعيد المحلي نعرف أن الصورة السائدة عنا خارج الحدود، هي أننا شعب صحراوي يفتقر للمرح والقدرة على صنع الطرفة الضاحكة.

وينسحب هذا الظن على بعض أفراد المجتمع أيضاً، استمراراً لتصور ظالم ليس له على أرض الواقع ما يؤيده جملة وتفصيلاً، ساهم في انتشاره قديما قلة وسائل الاتصال، وعزز وجوده في الوقت الراهن عدم سعي أحد لتغيير هذه الصورة النمطية عن شعبنا.
غير أن وسائل الاتصال الحديثة من "حواسيب" و"انترنت" و"جوالات"، أثبتت بشكل مفاجئ وقطعي ما يتميز به الشعب من خفة دم وقدرة على تذوق النكتة وتأليفها، وبمجرد إلقاء نظرة على المنتديات والمجموعات البريدية، كفيلة بتغيير الصورة، ناهيك عن اشتهار رسامي "الكاريكاتير" وخروج إبدعاتهم إلى العالم وحصولهم على أرفع الجوائز عنها، هذا بالاضافة إلى انتشار البث الفضائي، وبالتالي خروج الأعمال الدرامية الكوميدية من إطارها المحلي، لتجد لنفسها موقعاً على خريطة برامج واهتمامات شعوب الأرض الناطقة بالعربية.

مبتكر للنكتة

يقول "محمد الزنيدي" خبير مختص بأحوال المجتمع: شعب المملكة ليس فقط صانعاً للنكتة وإنما مبتكر لها كما نراها في رسائل الجوال و"البلاك بيري"، وما تحمله من رسائل فكاهية ورموز منوعة يحرص الشباب على تبادلها، إضافةً إلى المنتديات المخصصة لإطلاق النكت، مضيفاً أن الشباب يلجأ للنكت للتعبير بطريقة غير مباشرة عن مشاعرهم المكبوتة بدواخلهم، أو عن حال ما يلفت انتباههم أو يضايقهم ولا يستطيعون مواجهة المتسبب فيها، حيث يواجهونها من خلال إطلاق النكت بصور وتعابير مضحكة تتسم بطابع اجتماعي خفيف الظل، مشيراً إلى أن البعض يعزو ظاهرة انتشار النكت والتعبيرات الساخرة بطريقة فكاهية إلى افتقار المجتمع إلى قنوات رسمية للتعبير عن احتياجاتهم، مؤكداً أن العديد من تلك النكت ساهمت بشكل أو بآخر في تعديل الكثير من السلوكيات الخاطئة، والتصحيح من وضع مجتمعي خاطئ، حتى ولو حملت النكت الكثير من المفارقات.

شدة الرقابة

وأوضح "الزنيدي" أن من الأسباب التي أدت إلى رواج النكتة في مجتمعنا، كثرة المحظورات وشدة الرقابة، مما جعل منها متنفس من الرقيب، ومخرجاً لهم من صرامته ومبالغته بالعقاب، كما أن البعض الآخر يستخدم النكتة لممارسة النقد بطريقة غير مباشرة، سواء بالكتابة أو حتى الرسوم "الكاركاتيرية" التي تعد نوعاً من أنواع النكتة، مضيفاً أن أسلوب النكتة بمجتمعنا متغير ومتجدد بشكل عام، ومن الصعب فصلها عن الظروف الخارجية المصاحبة للمجتمع، والتي على أثرها تتطور، حيث انتشرت فترة من الزمان نكات "أبو نواس" و"جحا" التي اتسمت بالبساطة والعفوية، حتى وصلت إلى ما وصلنا له حالياً من تزاحم التقنية المواكبة للأزمات الاقتصادية المتغيرة بمتغيرات العصر والزمان والمواكبة للأحداث، لافتاً إلى أن النكتة تواكب العصر بجميع تقلباته ومتغيراته، والتي كانت في إحدى مراحلها تتداول عن طريق المشافهة، حتى أصبحت تتداول عن طريق الجوال ورسائل "الايميل" والمنتديات وخلافه، ذاكراً أن النكتة أصبحت تعبر عن تقييم السلوك البشري، ومحل اهتمام الدارسين والباحثين للتعرف على موقف المجتمع، من خلال تقييم تصرفاتهم العفوية.

ايجابيات وسلبيات

وشدد "الزنيدي" على أنه بقدر ما تحمل النكت من إيجابيات، فهي تحمل كذلك سلبيات تؤثر على فئات معينة من المجتمع، وبعض النكات تحمل في ثناياها أموراً خادشة للحياء، وبعضها الآخر قد تخالف تعاليم الدين وأعراف المجتمع، والبعض الآخر يدعو للعنصرية، الأمر الذي لا ينصب على تحديد الهوية المنطقية في النكتة، بل يتعداها بمراحل عدة للهويات الأخرى كالجنسية والمذهبية والقبيلة، مضيفاً أن هناك من يتجه للفروقات بين الرجل والمرأة، وما يتخيله كل جانب تجاه الآخر، بالإضافة إلى حضارة المجتمع -بدوي، حضري-، مبيناً أنه أياً كانت عفوية النكت التي تتطرق لتلك الجوانب، فإن زيادتها وكثرتها يؤدي إلى إنشاء فكر "مغشوش" و"مشوه" يرسخ مفاهيم قديمة مغلوطة، أو قد تكون من نسج الخيال بين تركيبة المجتمع، في المقابل يجب أن يعي المجتمع أن هذا التندر لا يعد تقليل من مكانة الجماعة أو الفئة، بل قد يدل على العكس تماماً، وهذه هي طبيعة النكتة وما تحملها من مفارقات ومتناقضات من أجل الضحك والمتعة، ذاكراً أنه بشكل عام فإن الحكم على النكتة بأنه إيجابي أم سلبي، يعتمد على متلقيها ونظرته لها عبر الزاوية التي ينظر من خلالها.















اوسمتي

  رد مع اقتباس
 
 
قديم 10-01-2011, 06:35 PM   #2
افتراضي رد: )(شبابنا قادر «يضحك بلد» من «الضيقة»!)(

شبابنا يحب النكته ولكن كمجتمع يرى النكته بشيء من التحفظ
لكن على النقيض الشعب المصري يفطر ويتغدى ويتعشى على النكته











  رد مع اقتباس
 
 
قديم 10-01-2011, 07:46 PM   #3
افتراضي رد: )(شبابنا قادر «يضحك بلد» من «الضيقة»!)(

بعض الحيان تاتي النكته على الواقع الذي نعيشه فلا يتقبلها المجتمع


؟

(شكرا اخي ابوفجر بارك الله فيك)











  رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Preview on Feedage: %D8%AF%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D9%8A%D8%B2%D8%A9 Add to My Yahoo! دكات عنيزة Add to Google! دكات عنيزة Add to Feedage RSS Alerts دكات عنيزة

الساعة الآن 01:43 PM



Powered by vBulletin®
استضافة Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.